شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۰۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۸۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الحادي و الخمسون الملك الّذي وكّل بهما في حضيرة بني النجّار

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

عن ابن عبّاس: قال: كنا مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و إذا بفاطمة الزهراء قد اقبلت تبكي، فقال لها رسول اللّه: ما يبكيك يا فاطمة؟ فقالت يا ابتاه ان الحسن و الحسين - عليهما السلام - قد غابا عني هذا اليوم و قد طلبتهما في بيوتك فلم اجدهما و لا ادري اين هما، و ان عليّا راح إلى الدالية منذ خمسة ايام يسقي بستانا له، و إذا أبو بكر قائم بين يدي النبي - صلّى اللّه عليه و آله - فقال له: يا ابا بكر اطلب لي قرتي عينيّ، ثم قال: يا عمر و يا سلمان و يا ابا ذر و يا فلان و يا فلان قوموا فاطلبوا قرتي عينيّ. قال فاحصيت على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - انه وجه سبعين رجلا في طلبهما فغابوا ساعة ثم رجعوا و لم يصيبوهما فاغتم النبي - صلّى اللّه عليه و آله - لذلك غما شديدا فوقف عند باب المسجد و قال: اللهم بحق ابراهيم خليلك، و بحق آدم صفيّك ان كان قرتا عيني و ثمرتا فؤادي اخذا برا أو بحرا فاحفظهما و سلمهما من كل سوء يا ارحم الراحمين. قال: فإذا جبرائيل - عليه السلام - قد هبط من السماء و قال: يا رسول اللّه لا تحزن و لا تغتم فإن الحسن و الحسين فاضلان في الدنيا و الآخرة و قد وكل اللّه بهما ملكا يحفظهما و ان قاما أو قعدا و ان ناما و هما في حضيرة بني النجار، ففرح النبي - صلّى اللّه عليه و آله - بذلك و سار جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره و المسلمون من حوله حتى دخلوا حضيرة بني النجار و ذلك (الملك) الموكل بهما قد جعل احد جناحيه تحتهما و الآخر فوقهما و على كل واحد منهما دراعة من صوف و المداد على شفتيهما و إذا الحسن معانق للحسين - عليهما السلام - [و هما نائمان فجثى النبي على ركبتيه و لم يزل يقبلهما حتى استيقظا] . فحمل الرسول - صلّى اللّه عليه و آله - الحسين و جبرائيل الحسن و خرج النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - من الحضيرة و هو يقول: معاشر الناس اعلموا ان من ابغضهما في النار و من احبهما فهو في الجنة و من كرامتهما على اللّه تعالى سماهما في التوراة شبر و شبير .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد