شناسه حدیث :  ۴۳۷۳۰۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۷۶  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الثامن و الأربعون الملك الّذي حرسه و أخاه الحسين - عليهما السلام -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطان و علي بن أحمد بن موسى الدقاق و محمّد بن أحمد السناني و عبد اللّه بن محمّد الصائغ - رضي اللّه عنهم - قالوا: حدّثنا [أبو العباس] أحمد [بن يحيى] بن زكريا القطان، قال: حدّثنا أبو محمّد بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال: حدّثني علي بن محمد ، قال: [حدّثنا] الفضل بن العبّاس، قال: حدّثنا عبد القدوس الوراق، قال: حدّثنا محمّد بن كثير عن الأعمش. و حدّثنا الحسين بن ابراهيم بن أحمد المكتب - رضي اللّه عنه -، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى القطان، قال: حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال: حدّثني عبد اللّه (عبيد اللّه) بن محمد بن محمد بن باطويه (ناطويه) ، قال: حدّثنا محمّد بن كثير عن الأعمش. و حدّثنا سليمان بن أحمد بن ايوب اللخمي فيما كتب إلينا من أصبهان، قال: حدّثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري سنة ست و ثمانين و مائتين، قال: حدّثنا الوليد بن الفضل العنزي ، قال: حدّثنا مندل بن علي العنزي عن الأعمش. و حدّثنا محمّد بن ابراهيم [بن إسحاق] الطالقاني - رضي اللّه عنه - قال: حدّثني أبو سعيد الحسن بن علي العدوي، قال: حدّثنا علي بن عيسى الكوفي، قال: حدّثنا جرير بن عبد الحميد، عن الاعمش و زاد بعضهم على بعض في اللفظ و قال بعضهم ما لم يقل بعض و سياق الحديث لمندل بن علي العنزي ، الأعمش. قال: بعث إليّ أبو جعفر الدّوانيقي في جوف الليل أن أجب، قال: فقمت متفكرا فيما بيني و بين نفسي، و قلت ما بعث إليّ أمير المؤمنين في هذه الساعة إلاّ ليسألني عن فضائل عليّ - عليه السلام - و لعلي إن اخبرته قتلني. قال: فكتبت وصيتي و لبست كفني و دخلت عليه، فقال: ادن فدنوت و عنده عمرو بن عبيد، فلمّا رأيته طابت نفسي شيئا ، ثم قال: ادن، فدنوت حتى كادت تمسّ ركبتي ركبته. قال: فوجد مني رائحة الحنوط، فقال: و اللّه لتصدّقني أو لأصلبنّك، قلت: ما حاجتك يا أمير المؤمنين. قال: ما شأنك متحنطا؟ قلت: أتاني رسولك في جوف الليل أن أجب، فقلت: عسى أن يكون أمير المؤمنين بعث إليّ في هذه الساعة ليسألني عن فضائل عليّ - عليه السلام -، و لعلي إن أخبرته قتلني، فكتبت وصيتي و لبست كفني. قال: و كان متكئا فاستوى قاعدا فقال: لا حول و لا قوة الاّ باللّه، سألتك باللّه يا سليمان كم حديثا ترويه في فضائل عليّ - عليه السلام -؟ فقال: فقلت: يسيرا يا أمير المؤمنين. قال: كم؟ قلت: عشرة آلاف حديث و ما زاد. فقال: يا سليمان لأحدثنكم بحديث في فضائل عليّ - عليه السلام - تنسى كلّ حديث سمعته. قال: قلت: حدّثني يا أمير المؤمنين. قال: نعم، كنت هاربا من بني أميّة و كنت أتردد في البلدان فأتقرّب إلى الناس بفضائل علي - عليه السلام - و كانوا يطعموني و يزودوني حتى وردت بلاد الشام و اني لفي كساء خلق ما عليّ غيره، فسمعت الاقامة و أنا جائع، فدخلت المسجد لاصلّي و في نفسي أن اكلّم الناس في عشاء يعشوني. فلمّا سلم الإمام دخل المسجد صبيان فالتفت الإمام إليهما و قال: مرحبا بكما و مرحبا بمن اسمكما على اسمهما فكان إلى جنبي شاب فقلت: يا شاب ما الصبيان من الشيخ؟ قال: هو جدهما و ليس بالمدينة أحد يحب عليا غير هذا الشيخ فلذلك سمي احدهما الحسن و الآخر الحسين. فقمت فرحا فقلت للشيخ: هل لك في حديث اقرّ به عينك؟ قال: ان أقررت عيني أقررت عينك. قال: فقلت: حدّثني والدي عن أبيه عن جده، قال: كنا قعودا عند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إذ جاءت فاطمة - عليها السلام - تبكي فقال لها النبي - صلّى اللّه عليه و آله -: ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت: يا أبه خرج الحسن و الحسين فما أدري أين باتا . فقال لها النبي - صلّى اللّه عليه و آله -: يا فاطمة لا تبكين فاللّه الذي خلقهما هو ألطف بهما منك، و رفع النبي - صلّى اللّه عليه و آله - يده إلى السماء فقال: اللّهم ان كانا اخذا برا و بحرا فأحفظهما [و سلّمهما] . فنزل جبرائيل - عليه السلام - [من السماء] فقال: يا محمّد ان اللّه يقرئك السلام و يقول لك : لا تحزن و لا تغتم لهما فإنهما فاضلان في الدنيا فاضلان في الآخرة و أبوهما أفضل منهما، هما نائمان في حضيرة بني النجار و قد و كل [اللّه] بهما ملكا. قال: فقام النبي - صلّى اللّه عليه و آله - فرحا (مسرورا) و معه أصحابه حتى أتوا حضيرة بني النجار فاذا هم بالحسن معانقا للحسين - عليهما السلام - و إذا الملك الموكل بهما قد افترش أحد جناحيه تحتهما و غطاهما بالآخر. قال: فمكث النبي - صلّى اللّه عليه و آله - يقبلهما حتى انتبها، فلمّا استيقظا حمل النبي - صلّى اللّه عليه و آله - الحسن و حمل جبرائيل الحسين - عليهم السلام - و خرج من الحضيرة و هو يقول: و اللّه لأشرفنّكما كما شرفكما اللّه عزّ و جلّ. فقال له أبو بكر: ناولني أحد الصبيين اخفف عنك. فقال: يا أبا بكر نعم الحاملان و نعم الراكبان و أبوهما أفضل منهما. فخرج (النبي - صلّى اللّه عليه و آله -) حتى أتى باب المسجد فقال: يا بلال هلمّ إلى الناس، فنادى منادي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في المدينة، فاجتمع الناس عند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في المسجد، فقام على قدميه، فقال: يا معاشر الناس أ لا أدلكم على خير الناس جدا و جدة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. قال: الحسن و الحسين [فانّ] جدّهما محمد - صلّى اللّه عليه و آله - و جدتهما خديجة بنت خويلد. يا معاشر الناس ا لا أدلكم على خير الناس أبا و اما؟ فقالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: الحسن و الحسين فان أباهما عليّ يحب اللّه و رسوله و يحبّه اللّه و رسوله، و امهما فاطمة بنت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. يا معاشر الناس ا لا أدلّكم على خير الناس عما و عمة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: الحسن و الحسين فان عمّهما جعفر بن أبي طالب الطيار في الجنّة مع الملائكة، و عمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب. يا معاشر الناس ا لا أدلّكم على خير الناس خالا و خالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: الحسن و الحسين فان خالهما القاسم بن رسول [اللّه] و خالتهما زينب بنت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. ثم أشار بيده: هكذا يحشرنا اللّه، ثم قال: اللهمّ إنك تعلم ان الحسن في الجنّة و الحسين في الجنّة جدّهما في الجنّة [و جدّتهما في الجنّة] و أباهما في الجنّة و امّهما في الجنّة و عمهما في الجنّة و عمتهما في الجنّة و خالهما في الجنّة و خالتهما في الجنّة اللهم انك تعلم ان من يحبّهما في الجنة و من يبغضهما في النار. قال: فلمّا قلت ذلك للشيخ قال: من أنت يا فتى؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: أ عربي أنت أم مولى؟ قال: قلت: بل عربي. قال: فأنت تحدّث بهذا الحديث و أنت في هذا الكساء، فكساني خلعته و حملني على بغلته فبعتها بمائة دينار. فقال: يا شاب أقررت عيني فو اللّه لأقرنّ عينك و لأرشدنك إلى شاب يقر عينك اليوم. فقال: فقلت: أرشدني. قال: لي أخوان احدهما إمام و الآخر مؤذن، أمّا الإمام فإنه يحب عليا منذ خرج من بطن أمه، [و أمّا المؤذن فيبغض عليّا منذ أن خرج من بطن امّه] . قال: قلت: فأرشدني ، فأخذ بيدي حتى أتى باب الإمام فإذا أنا برجل قد خرج إليّ فقال: أمّا البغلة و الكسوة فاعرفهما و اللّه، ما كان فلان يحملك و يكسوك إلاّ انّك تحب اللّه عزّ و جلّ و رسوله - صلّى اللّه عليه و آله - فحدّثني بحديث في فضائل عليّ - عليه السلام -. قال: فقلت: أخبرني أبي عن أبيه عن جدّه قال: كنا قعودا عند النبي - صلّى اللّه عليه و آله - إذ جاءت فاطمة - عليها السلام - تبكي بكاء شديدا فقال لها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: ما يبكيك يا فاطمة؟ قالت: أبة، عيرتني نساء قريش و قلن انّ أباك زوّجك من معدم لا مال له. فقال لها النبي - صلّى اللّه عليه و آله -: لا تبكين فو اللّه ما زوّجتك حتى زوّجك اللّه من فوق عرشه و اشهد بذلك جبرائيل و ميكائيل و ان اللّه عزّ و جلّ اطّلع (إلى الارض) على أهل الدنيا فاختار من الخلائق أباك فبعثه نبيا. ثم اطلع الثانية فاختار من الخلائق عليا فزوّجك إياه و اتخذه وصيّا، فعليّ أشجع الناس قلبا، و اعظم الناس حلما، و اسمح الناس كفا، و أقدم الناس سلما، و أعلم الناس علما، و الحسن و الحسين ابناه و هما سيّدا شباب أهل الجنة و اسمهما في التوراة شبر و شبير لكرامتهما على اللّه عزّ و جلّ. يا فاطمة لا تبكين فو اللّه انه إذا كان يوم القيامة يكسى أبوك حلتين و عليّ حلتين و لواء الحمد بيدي فاناوله عليّا لكرامته على اللّه عزّ و جلّ، يا فاطمة لا تبكين فإني إذا دعيت إلى ربّ العالمين يجيء عليّ معي و اذا شفّعني اللّه عزّ و جلّ شفّع عليّا معي. يا فاطمة لا تبكين إذا كان يوم القيامة ينادي [مناد] في أهوال ذلك اليوم يا محمّد نعم الجدّ جدّك إبراهيم خليل الرحمن و نعم الأخ أخوك عليّ بن أبي طالب. يا فاطمة عليّ يعينني على مفاتيح الجنة و شيعته هم الفائزون يوم القيامة غدا في الجنة. فلمّا قلت ذلك قال: يا بني ممّن أنت؟ قلت: من أهل الكوفة. قال: اعربي (أنت) أم مولى؟ قلت: بل عربي. قال: فكساني ثلاثين ثوبا و أعطاني عشرة آلاف درهم، ثم قال: يا شاب [قد] أقررت عيني ولي إليك حاجة. قلت: قضيت ان شاء اللّه تعالى. قال: فاذا كان غدا فائت إلى مسجد آل فلان، قال: كيما ترى أخي المبغض لعلي - عليه السلام -. قال: فطالت علي تلك الليلة، فلمّا أصبحت اتيت المسجد الذي وصف لي فقمت في الصف (الأول) فإذا إلى جنبي شاب متعمم فذهب ليركع فسقطت عمامته فنظرت في وجهه فاذا رأسه رأس خنزير و وجهه وجه خنزير فو اللّه ما علمت ما تكلمت به في صلاتي حتى سلم الإمام. فقلت: [يا] ويحك ما الذي أرى بك؟ فبكى و قال لي: انظر إلى هذه الدار، فنظرت، فقال لي: ادخل، فدخلت و هو معي فلما استقر بنا المجلس، قال: أعلم اني كنت مؤذنا لآل فلان كلما أصبحت لعنت عليا ألف مرة بين الأذان و الاقامة، و كلّما كان يوم الجمعة لعنته أربعة آلاف مرة، فخرجت يوما من مسجدي فأتيت داري فاتكأت على هذا الدكان الذي ترى فرأيت في منامي كانّي بالجنّة و فيها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و عليّ - عليه السلام - فرحين، و رأيت كأنّ النبي - صلّى اللّه عليه و آله - عن يمينه الحسن و عن يساره الحسين و معه كأس فقال: يا حسن اسقني فسقاه، ثم قال: اسق الجماعة فشربوا. ثم رأيته كانه قال: اسق المتكئ على هذا الدكان. فقال له الحسن - عليه السلام -: يا جدّ أ تامرني ان اسقي هذا و هو يلعن والدي في كل يوم ألف مرة بين الأذان و الاقامة و قد لعنه في هذا اليوم أربعة آلاف مرة (بين الأذان و الاقامة) . فأتاني النبي - صلّى اللّه عليه و آله - فقال لي: ما لك عليك لعنة اللّه تلعن عليّا و عليّ منيّ و تشتم عليّا و عليّ مني؟! فرأيته كأنه تفل في وجهي و ضربني برجله و قال لي: قم غير اللّه ما بك من نعمة، فانتبهت من نومي فاذا رأسي رأس خنزير و وجهي وجه خنزير. ثم قال [لي] أبو جعفر أمير المؤمنين: أ هذان الحديثان في يدك؟ فقلت: لا. فقال: يا سليمان حبّ عليّ إيمان، و بغضه نفاق و اللّه لا يحبه إلاّ مؤمن، و لا يبغضه إلاّ منافق. قال: قلت: الامان يا أمير المؤمنين. قال: لك الامان. قلت: فما تقول في قاتل الحسين - عليه السلام -؟ قال: إلى النار و في النار. قلت: و كذلك (كلّ) من يقتل ولد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إلى النار و في النار. قال: الملك عقيم يا سليمان، اخرج فحدث بما سمعت .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد