شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۹۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۶۶  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الثاني و الأربعون الرمّانة الّتي نزلت

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن سليمان الديلمي، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - [قال:] : مطروا بالمدينة مطرا جودا، فلما أن تقشّعت السحابة خرج رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و معه عدة من أصحابه المهاجرين و الأنصار و علي - عليه السلام - ليس في القوم، فلمّا خرجوا من باب المدينة جلس النبي - صلّى اللّه عليه و آله - منتظرا عليا - عليه السلام - و أصحابه حوله فبينما هو كذلك اذ أقبل عليّ من المدينة. فقال [له] جبرئيل - عليه السلام -: [يا محمد] هذا عليّ قد أتاك نقي الكفين نقي القلب يمشي كمالا و يقول صوابا تزول الجبال و لا يزول، فلمّا دنا من النبي - صلّى اللّه عليه و آله - أقبل يمسح وجهه بكفه و يمسح [به وجه علي و يمسح به وجه نفسه] و هو يقول: أنا المنذر و أنت الهادي من بعدي، فانزل اللّه على نبيه كلمح البصر: إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ . قال: فقام النبي - صلّى اللّه عليه و آله -، ثم ارتفع جبرئيل - عليه السلام -، ثم رفع رأسه فاذا هو بكف أشد بياضا من الثلج قد أدلت رمانة أشدّ خضرة من الزمرد، فأقبلت الرمانة تهوي إلى النبي - صلّى اللّه عليه و آله - بضجيج، فلمّا صارت في يده عض منها عضّات، ثم دفعها إلى علي - عليه السلام -، ثم قال له: كل و افضل لابنتي و ابنيّ يعني الحسن و الحسين (و فاطمة) - عليهم السلام -. ثم التفت إلى الناس و قال: أيها الناس هذه هدية من [عند] اللّه لي و إلى وصيّي و إلى ابنتي و إلى سبطي فلو أذن اللّه لي ان آتيكم منها لفعلت فاعذروني عافاكم اللّه. فقال سلمان: جعلني اللّه فداك فما كان ذلك الضجيج؟ فقال: ان الرمانة لما اجتنيت ضجت الشجرة بالتسبيح. فقال: جعلت فداك ما تسبيح الشجرة؟ قال: سبحان من سبحت له الشجر الناضرة، سبحان ربي الجليل، سبحان من قدح من قضبانها النار المضيئة، سبحان ربّي الكريم، و يقال: انه من تسبيح مريم - عليها السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد