شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۸۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۵۵  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الثالث و الثلاثون استشهاده - عليه السلام - رسول اللّه بعد موته - صلى اللّه عليه و آله -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: حدثوا عن بني إسرائيل و لا حرج فإنّه قد كانت فيهم الأعاجيب، ثم أنشأ يحدث - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة لهم و قالوا: لو صلينا فدعونا اللّه تعالى فأخرج لنا رجلا ممن مات نسأله عن الموت، ففعلوا، فبينما هم كذلك اذ أطلع رجل رأسه من قبر بين عينيه أثر السجود، قال: يا هؤلاء ما أردتم مني، لقد مت منذ (سبعمائة) عام ما [كان] سكنت حرارة الموت (مني) حتى كان الآن فادعوا اللّه ان يعيدني كما كنت. قال جابر [بن عبد اللّه] : و لقد رأيت و حق اللّه و حق رسوله من الحسن بن علي - عليهما السلام - أفضل و أعجب منها، و من الحسين بن علي - عليهما السلام - أفضل و أعجب [منها] ، أما الذي رأيته من الحسن - عليه السلام - فهو أنه لمّا وقع [عليه] من أصحابه ما وقع، و ألجأه ذلك إلى مصالحة معاوية، فصالحه و اشتدّ ذلك على خواص أصحابه فكنت احدهم فجئته و عذلته. فقال: يا جابر لا تعذلني و صدق رسول اللّه في قوله: إنّ ابني هذا سيّد و أن اللّه تعالى يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين فكأنه لم يشف ذلك صدري. فقلت: لعلّ هذا شيء يكون بعد و ليس هذا هو الصلح مع معاوية فان هذا هلاك المؤمنين و اذلالهم، فوضع يده على صدري، و قال: شككت و قلت كذا؟ قال: أ تحب أن أستشهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [الآن] حتى تسمع منه، فعجبت من قوله، [إذ سمعت هدّة] و إذا الأرض من تحت أرجلنا (قد) انشقت، و إذا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و علي و جعفر و حمزة - عليهم افضل السلام - قد خرجوا منها، فوثبت فزعا مذعورا فقال الحسن: يا رسول اللّه هذا جابر و قد عذلني بما قد علمت. فقال النبي - صلّى اللّه عليه و آله -: يا جابر إنّك لا تكون مؤمنا حتى تكون لأئمتك مسلما، و لا تكن عليهم برأيك معترضا، سلم لابني الحسن ما فعل فإن الحق فيه أنه دفع عن خيار المسلمين الاصطلام بما فعل و ما كان ما فعله إلا عن أمر اللّه تعالى و أمري. فقلت: قد سلمت يا رسول اللّه، ثمّ ارتفع في الهواء هو و حمزة و جعفر و علي فما زلت أنظر إليهم حتى انفتح لهم باب في السماء و دخلوها ثم باب [السماء] الثانية إلى سبع سماوات يقدمهم [سيّدنا و مولانا] محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد