شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۷۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۴۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الثامن و العشرون انطباع خاتمه في حصاة حبابة الوالبيّة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، امام کاظم (علیه السلام) ، امام رضا (علیه السلام)

محمّد بن يعقوب : عن علي بن محمّد ، عن أبي علي محمّد بن إسماعيل بن موسى، بن جعفر ، عن أحمد بن القاسم العجلي ، عن أحمد ابن يحيى المعروف بكرد ، عن محمّد بن خداهي ، عن عبد اللّه ابن أيّوب ، عن عبد اللّه بن هاشم ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن حبابة الوالبيّة ، قالت: رأيت أمير المؤمنين - عليه السلام - في شرطة الخميس [و معه درّة لها سبّابتان، يضرب بها بياعي الجري و المارماهي و الزّمار و يقول لهم: يا بياعى مسوخ بني إسرائيل و جند بني مروان ؟ فقام إليه فرات بن أحنف ، فقال: يا أمير المؤمنين ! و ما جند بني مروان ؟ قال: فقال له: أقوام حلقوا اللحى و فتلوا الشوارب فمسخوا فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه، ثم اتبعته فلم أزل أقفو أثره حتى قعد في رحبة المسجد] ، فقلت له: [يا أمير المؤمنين] ! ما دلالة الإمامة يرحمك اللّه؟ قالت: فقال: ائتيني بتلك الحصاة، و أشار بيده إلى حصاة فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه، ثمّ قال لي: يا حبابة إذا ادّعى مدّع الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنه إمام مفترض الطاعة، و الإمام لا يعزب عنه شيء يريده. قالت: ثمّ انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين - عليه السلام -، فجئت إلى الحسن - عليه السلام - و هو في مجلس أمير المؤمنين - عليه السلام - و الناس يسألونه، فقال: يا حبابة الوالبيّة . فقلت: نعم يا مولاي. فقال: هاتي ما معك. قالت: فأعطيته فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين - عليه السلام -. قالت: ثمّ اتيت الحسين - عليه السلام - و هو في مسجد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقرب و رحب، ثمّ قال لي: إن في الدلالة دليلا على ما تريدين، أ فتريدين دلالة الامامة؟ فقلت: نعم يا سيدي. فقال: هاتي ما معك، فناولته الحصاة، فطبع لي فيها. قالت: ثمّ أتيت علي بن الحسين - عليه السلام - و قد بلغ بي الكبر إلى أن رعشت و أنا اعد يومئذ مائة و ثلاث عشرة سنة، فرأيته راكعا و ساجدا و مشغولا بالعبادة فيئست من الدلالة، فأومى لي بالسبابة، فعاد إلي شبابي. قالت: فقلت: يا سيدي، كم مضى من الدنيا و كم بقي؟ فقال: أما ما مضى فنعم، و أما ما بقي فلا. [قالت:] ثمّ قال لي: هاتي ما معك، فأعطيته الحصاة فطبع فيها. ثمّ أتيت أبا جعفر - عليه السلام - فطبع لي فيها، ثم أبا عبد اللّه - عليه السلام - فطبع لي فيها، ثمّ أتيت أبا الحسن موسى - عليه السلام - فطبع لي فيها. ثمّ أتيت الرضا - عليه السلام - فطبع لي فيها، و عاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر محمّد بن هشام .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد