شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۵۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۲۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الخامس أنّه - عليه السلام - من عمود من نور أودع في رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في كتابه: قال: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريّا بن يحيى بن حميد بن حمّاد الحريري ، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن أبي الثلج ، قال: حدّثنا عيسى بن مهران ، قال: حدّثني منذر السراج ، قال: حدّثنا إسماعيل بن عليّة ، قال: أخبرني أسلم بن ميسرة العجلاني ، عن سعيد ، عن أنس بن مالك ، عن معاذ بن جبل أن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قال: إن اللّه عزّ و جلّ خلقني و عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين - عليهم السلام - . فقلت: فأين كنتم يا رسول اللّه ؟! قال: قدام العرش نسبح اللّه (و نحمده) و نقدسه و نمجده. (قال:) قلت: علي أي مثال؟ قال: أشباح نور حتّى إذا أراد اللّه عزّ و جلّ أن يخلق صورنا صيرنا عمود نور، ثمّ قذفنا في صلب آدم ، ثمّ أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الأمّهات لا يصيبنا نجس الشرك و لا سفاح الكفر ليسعد بنا قوم و يشقى (بنا) آخرون. فلمّا صيرنا في صلب عبد المطلب ، أخرج ذلك النور فشقه نصفين، فجعل نصفه في عبد اللّه ، و نصفه في أبي طالب ، ثم أخرج النصف الذي لي إلى آمنة [بنت وهب] ، و النصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد ، فأخرجتني آمنة ، و أخرجت فاطمة عليّا . ثمّ [أ] عاد عزّ و جلّ العمود [إليّ] فخرجت منّي فاطمة ، و أعاد إلى علي - عليه السلام - فخرج الحسن و الحسين يعني [من] النصفين جميعا، فما كان من نور عليّ فصار في ولد الحسن ، و ما كان من نوري فصار في ولد الحسين ، فهو ينتقل في الأئمة من ولده إلى .
و روى هذا الحديث ابن بابويه في كتاب العلل: قال: حدّثنا إبراهيم ابن هارون الهاشمي، قال: حدّثنا محمّد بن أحمد بن أبي الثلج، قال: حدّثنا عيسى بن مهران، قال: حدّثنا منذر بن الشراك، قال: حدّثنا إسماعيل بن عليّة، قال: أخبرني أسلم بن ميسرة العجلي، [عن أنس بن مالك] عن معاذ بن جبل، قال: ان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و ذكر الحديث بعينه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد