شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۴۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۲۴  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الثاني ما منه الحسن و الحسين - عليهما السلام - كان من الجنة

معصوم :   حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

شرف الدين النجفي في كتاب تأويل الآيات الباهرة: عن أبي جعفر الطوسي - رحمه اللّه -، عن رجاله، عن المفضل بن شاذان ذكره في كتابه «مسائل البلدان» يرفعه إلى سلمان الفارسي - رضى اللّه عنه - قال: دخلت على فاطمة و الحسن و الحسين - عليهم السلام - يلعبان بين يديها ففرحت بهما فرحا شديدا، فلم البث حتّى دخل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقلت: يا رسول اللّه أخبرني بفضيلة هؤلاء لازداد حبّا لهم. فقال: يا سلمان ليلة اسري بي إلى السماء و أدارني [إذ رأيت] جبرائيل في سماواته و جنانه، فبينما أنا أدور (في) قصورها و بساتينها و مقاصيرها إذ شممت رائحة طيبة فأعجبتني تلك الرائحة، فقلت: يا حبيبي ما هذه الرائحة التي غلبت على روائح الجنة كلها؟ فقال: يا محمّد تفاحة خلقها اللّه تبارك و تعالى بيده منذ ثلاثمائة [ألف] عام ما ندري ما يريد بها، فبينما أنا كذلك إذ رأيت ملائكة و معهم تلك التفاحة فقالوا: يا محمّد ربّنا السلام يقرىء عليك السلام و قد اتحفك بهذه التفاحة. قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: فأخذت تلك التفاحة فوضعتها تحت جناح جبرائيل - عليه السلام -، فلما هبط بي إلى الارض أكلت تلك التفاحة فجمع اللّه ماءها في ظهري، فغشيت خديجة بنت خويلد، فحملت بفاطمة - عليها السلام - من ماء التفاحة، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إليّ أن قد ولد لك حوراء إنسية، فزوج النور من النور، فاطمة من عليّ فإني قد زوّجتها في الجنّة، و جعلت خمس الأرض مهرها، و ستخرج فيما بينهما ذرية طيبة و هما سراجا (أهل) الجنة الحسن و الحسين و [يخرج من صلب الحسين] أئمة يقتلون و يخذلون، فالويل لقاتلهم و خاذلهم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد