شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۴۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۲۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الأوّل أنّ نور الحسن - عليه السلام - خلق اللّه جلّ جلاله منه اللوح و القلم و الشمس و القمر

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حديث قدسی

الشيخ أبو جعفر الطوسي في مصباح الأنوار: عن أنس بن مالك قال: صلّى بنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في بعض الأيّام صلاة الفجر، ثمّ أقبل علينا بوجهه الكريم، فقلت [له] يا رسول اللّه إن رأيت أن تفسر لنا قول اللّه عزّ و جل: فَأُولٰئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللّٰهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدٰاءِ وَ اَلصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً . فقال - صلّى اللّه عليه و آله -: أما النبيون فأنا، و أمّا الصديقون فأخي عليّ - عليه السلام -، و أمّا الشهداء فعمّي حمزة، و أمّا الصالحون فابنتي فاطمة و أولادها الحسن و الحسين. قال: و كان العبّاس حاضرا، فوثب فجلس بين يدي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و قال: أ لسنا أنا و أنت و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين من نبعة واحدة؟ قال: و كيف ذلك يا عم؟ قال (العبّاس) : لأنك تعرف بعلي و فاطمة و الحسن و الحسين دوننا. فتبسم النبي - صلّى اللّه عليه و آله - و قال: أما قولك يا عم أ لسنا من نبعة واحدة فصدقت، و لكن يا عم إن اللّه تعالى خلقني و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين قبل أن يخلق اللّه تعالى آدم حيث لاسماء مبنية و لا أرض مدحية و لا ظلمة و لا نور و لا جنّة و لا نار و لا شمس و لا قمر. قال العبّاس: و كيف كان بدؤ خلقكم يا رسول اللّه؟ فقال: يا عم لمّا أراد اللّه تعالى أن يخلقنا تكلّم بكلمة خلق منها نورا ثمّ تكلّم بكلمة فخلق منها روحا فمزج النور بالروح فخلقني و أخي عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين - عليهم السلام -، فكنا نسبحه حين لا تسبيح، و نقدسه حين لا تقديس. فلمّا أراد اللّه تعالى أن ينشىء الصنعة فتق نوري فخلق منه العرش، فنور العرش من نوري، و نوري خير من نور العرش. ثمّ فتق نور أخي عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - فخلق منه نور الملائكة، فنور الملائكة من نور عليّ، فنور علي أفضل من الملائكة. ثمّ فتق نور ابنتي فاطمة فخلق منه نور السماوات و الأرض، فنور ابنتي فاطمة أفضل من نور السماوات و الأرض. ثمّ فتق نور ولدي الحسن فخلق منه الشمس و القمر، فنور، ولدي الحسن أفضل من الشمس و القمر. ثمّ فتق نور ولدي الحسين فخلق منه الجنة و الحور العين فنور ولدي الحسين أفضل من الجنّة و الحور العين. ثمّ أمر اللّه الظلمات أن تمر على السماوات، فأظلمت على الملائكة، فضجت الملائكة بالتسبيح و التقديس و قالت: إلهنا و سيّدنا منذ خلقتنا و عرفتنا هذه الأشباح لم نر بؤسا، فبحقّ هذه الأشباح إلا كشفت عنّا هذه الظلمة، فأخرج اللّه من نور ابنتي قناديل معلّقة في بطنان العرش فازهرت السماوات و الأرض، ثمّ أشرقت بنورها فلأجل ذلك سميت الزهراء. فقالت الملائكة: إلهنا و سيّدنا لمن هذا النور الزاهر الذي قد ازهرت منه السماوات و الأرض؟ فأوحى اللّه إليهم هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة ابنة حبيبي و زوجة وليي و أخي نبيي و أبي حججي على عبادي، أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم لهذه المرأة و شيعتها ثم لمحبّيها إلى يوم القيامة. فلمّا سمع العبّاس من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ذلك وثب قائما و قبل بين عيني عليّ - عليه السلام - و قال: و اللّه يا عليّ أنت الحجة البالغة لمن آمن باللّه تعالى .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد