شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۴۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۱۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث الباب الثاني في معاجز الإمام أبي محمّد الحسن بن علي بن أبي طالب - عليهما السلام - الأوّل أنّ نور الحسن - عليه السلام - خلق اللّه جلّ جلاله منه اللوح و القلم و الشمس و القمر

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

السيّد الأجلّ السيّد الرضي في كتاب المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة: قال: قال القاضي الأمين أبو عبد اللّه محمّد بن علي بن محمّد الجلابي المغازلي قال: حدّثنا أبي - رحمه اللّه - قال: أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن علي بن محمّد بن مخلد، عن جعفر بن حفص، عن سواد بن محمّد، عن عبد اللّه بن نجيح، عن محمّد بن مسلم البطائحي، عن محمّد بن يحيى الأنصاري، عن عمّه حارثة، عن زيد بن عبد اللّه بن مسعود، عن أبيه، قال: دخلت يوما على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقلت: يا رسول اللّه أرني الحق حتّى أتبعه. فقال - صلّى اللّه عليه و آله -: يا بن مسعود لج إلى المخدع، فولجت فرأيت أمير المؤمنين - عليه السلام - راكعا و ساجدا و هو يقول عقيب صلواته: اللّهمّ بحرمة محمّد عبدك و رسولك اغفر للخاطئين من شيعتي. قال ابن مسعود: فخرجت لأخبر رسول اللّه بذلك، فوجدته راكعا و ساجدا و هو يقول: اللّهمّ بحرمة عبدك عليّ اغفر للعاصين من أمّتي. قال ابن مسعود: فأخذني هلع حتّى غشي عليّ، فرفع النبي رأسه و قال: يا ابن مسعود أكفر بعد ايمان؟ فقلت: معاذ اللّه، و لكني رأيت عليا يسأل اللّه تعالى بك و أنت تسأل اللّه تعالى به، (و لم أدر أيّكما اكرم على اللّه) . فقال: يا بن مسعود إن اللّه تعالى خلقني و عليّا و الحسن و الحسين من نور عظمته قبل الخلق بألفي عام حين لا تسبيح و لا تقديس، (و فتق نوري فخلق منه السماوات و الأرض، و أنا أفضل من السماوات و الأرض. و فتق نور عليّ فخلق منه العرش و الكرسي، و عليّ أفضل من العرش و الكرسي) . و فتق نور الحسن فخلق منه اللوح و القلم، و الحسن أفضل من اللوح و القلم. و فتق نور الحسين فخلق منه الجنان و الحور العين، و الحسين أفضل منها، فاظلمت المشارق و المغارب فشكت الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ الظلمة و قالت: اللّهمّ بحقّ هؤلاء الأشباح الذين خلقت ألاّ ما فرجت عنا من هذه الظلمة. فخلق اللّه عزّ و جلّ روحا و قرنها بأخرى فخلق منها نورا، ثمّ أضاف النور إلى الروح فخلق منها الزهراء - عليها السلام -، فمن ذلك سميت الزهراء فأضاء منها المشرق و المغرب. يا بن مسعود إذا كان يوم القيامة يقول اللّه عزّ و جلّ لي و لعليّ: أدخلا الجنّة من شئتما و أدخلا النّار من شئتما و ذلك قوله تعالى: أَلْقِيٰا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّٰارٍ عَنِيدٍ ، فالكفّار من جحد نبوتي، و العنيد من عاند عليا و أهل بيته و شيعته .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد