شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۳۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۰۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الحادي و الخمسون و خمسمائة قوسه - عليه السلام - صار ثعبانا، و علمه بالغائب الذي أراه فعلة عمر

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الراوندي : قال: روي عن سلمان الفارسي - رضي اللّه عنه - (قال:) : إنّ عليّا - عليه السلام - بلغه عن عمر ذكر شيعته فاستقبله في بعض طرقات بساتين المدينة و في يد علي - عليه السلام - قوس [عربيّة] فقال [ عليّ] : يا عمر ، بلغني عنك ذكرك لشيعتي ، فقال: اربع [على] ظلعك. فقال علي - عليه السلام - إنّك لها هنا، ثمّ رمى بالقوس على الأرض فإذا هي ثعبان كالبعير فاغر فاه و قد أقبل نحو عمر ليبتلعه، فصاح عمر : اللّه اللّه يا أبا الحسن ، لا عدت بعدها في شيء، و جعل يتضرّع إليه فضرب [ عليّ] يده إلى الثعبان فعادت القوس كما كانت، فمضى عمر إلى بيته مرعوبا. قال سلمان : فلمّا كان في الليل دعاني عليّ - عليه السلام - فقال: صر إلى عمر فإنه حمل إليه من ناحية المشرق مال و لم يعلم به أحد و قد عزم أن يحبسه فقل له: يقول لك علي : أخرج ما حمل إليك من المشرق ففرّقه على من جعل لهم و لا تحبسه فافضحك. فقال سلمان : فمضيت إليه و أديت الرسالة فقال حيّرني أمر صاحبك فمن أين علم [هو] به؟ فقلت: و هل يخفى عليه مثل هذا؟ فقال: يا سلمان ، اقبل منّي ما أقول لك ما عليّ إلاّ ساحر و إنّي لمشفق [عليك] منه، و الصواب أن تفارقه و تصير في جملتنا. قلت: بئس ما قلت، لكن عليّا وارث من أسرار النبوّة ما قد رأيت منه، و عنده ما هو أكثر (ممّا رأيت) منه. قال: ارجع (إليه) فقل له: السمع و الطاعة لأمرك، فرجعت إلى عليّ - عليه السلام -، فقال: احدّثك بما جرى بينكما. فقلت: [أنت] أعلم به منّي، فتكلّم بكلّ ما جرى بيننا، ثمّ قال: إنّ رعب الثعبان في قلبه إلى أن يموت .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد