شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۳۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۰۶  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التاسع و الأربعون و خمسمائة خبر طائر ابن ملجم

معصوم :   غير معصوم

الراوندي : قال: [و منها ما] أخبرنا [به] أبو منصور شهردار بن شيرويه شهردار الديلمي ، قال: حدّثنا أبي ، قال: حدّثنا ( أبو الحسن علي بن أحمد الميداني ، حدّثنا أبو عمرو محمد بن يحيى ، حدّثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن عمر) قال: سمعت أبا القاسم الحسن بن محمد المعروف بابن الرفا بالكوفة يقول: كنت بالمسجد الحرام فرأيت النّاس مجتمعين حول مقام إبراهيم - عليه السلام - فقلت: ما هذا؟ قالوا: راهب أسلم، فأشرفت عليه و إذا أنا بشيخ كبير عليه جبّة صوف، و قلنسوة صوف، عظيم الخلق، و هو قاعد بحذاء مقام إبراهيم ، فسمعته يقول: كنت قاعدا في صومعة لي فأشرفت منها فإذا بطائر كالنسر قد سقط على صخرة على شاطئ البحر، فتقيّأ فرمى بربع إنسان، ثمّ طار فتفقّدته، [فعاد] فتقيّأ فرمى بربع إنسان، ثمّ طار فجاء فتقيّأ بربع إنسان، ثمّ دنت الأرباع (بعضها إلى بعض) ، [فقام] رجلا فهو قائم، و أنا أتعجّب منه. ثمّ انحدر الطير (عليه) فضربه و أخذ ربعه فطار، ثمّ رجع فأخذ ربعه فطار، ثمّ رجع فأخذ ربعا فطار، ثم رجع فأخذ الربع الآخر ، فبقيت أتفكّر (في ذلك) و تحسّرت إلاّ كنت تحقّقته ، فسألته من هو، فبقيت أتفقّد الصخرة حتّى رأيت الطائر قد أقبل فتقيّأ بربع إنسان، فنزلت فقمت بإزائه فلم أزل حتّى تقيّأ (بربع ربع حتّى الرابع) . ثمّ طار فالتأم رجلا فقام قائما، فدنوت منه فسألته [فقلت:] من أنت؟ فسكت عني. فقلت بحقّ من خلقك من أنت؟ قال: أنا ابن ملجم . قلت له: و أيّ شيء عملت من الذنوب؟ قال: قتلت علي بن أبي طالب ، فوكّل (اللّه) بي هذا الطير يقتلني كلّ يوم قتلة فهو يحدّثني إذ انقض الطائر فضربه فأخذ ربعه ثمّ طار (و عاد حتّى أخذ الربع الآخر) ، فسألت عن عليّ - عليه السلام -، فقالوا: هو ابن عمّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [و وصيّه، فأسلمت] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد