شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۳۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۰۲  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الخامس و الأربعون و خمسمائة الجنّيّة التي أظهرها - عليه السلام - لعمر بن الخطّاب حين تزوّج بامّ كلثوم

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الراوندي : عن أبي بصير ، عن جدعان بن نصر ، (قال:) حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن مسعدة ، قال: حدّثنا مح مّد بن حمويه ابن إسماعيل [الاربنوئي] ، عن أبي عبد اللّه الزبيني ، عن عمر بن اذينة ، قال: قيل لأبي عبد اللّه - عليه السلام -: إنّ النّاس يحتجّون علينا و يقولون إنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - زوّج فلانا ابنته أمّ كلثوم ، و كان متّكئا فجلس، و قال: (و تقبلون ان عليّا - عليه السلام - أنكح فلانا بنته!؟) إنّ أقواما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل [و لا الرشاد. فصفق بيده و قال:] سبحان اللّه! أ ما كان أمير المؤمنين - عليه السلام - يقدر أن يحول بينه و بينها فينقذها!؟ كذبوا لم يكن ما قالوا و إن فلانا خطب إلى عليّ بنته أمّ كلثوم فأبى عليّ - عليه السلام - فقال للعبّاس : و اللّه لئن لم يزوّجني لأنتزعنّ منك السقاية و زمزم . فأتى العبّاس عليّا و كلّمه فأبى عليه، فألحّ العبّاس ، فلمّا رأى أمير المؤمنين - عليه السلام - مشقّة و كلام الرجل على العبّاس و أنّه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين - عليه السلام - [إلى] جنّية من أهل نجران يهوديّة ، يقال لها سحيقة بنت حريرية ، فأمرها فتمثّلت في مثال أمّ كلثوم ، و حجبت الأبصار عن أمّ كلثوم ، و بعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتّى انّه استراب بها يوما فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم . ثمّ أراد أن يظهر ذلك للنّاس فقتل و حوت الميراث و انصرفت إلى نجران و أظهر أمير المؤمنين - عليه السلام - أمّ كلثوم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد