شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۳۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۰۰  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الرابع و الأربعون و خمسمائة علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام)

و عنه: قال: حدّثني جعفر بن أحمد القصير البصري، عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران الكرخي، عن محمّد بن صدقة العنبري، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام -: في حديث الأعرابي الذي أصاب في إحرامه صيدا و لم يكن عند أبي بكر و عمر و الجماعة جواب سؤاله، فقال له الزبير: يا أعرابي، ما في القوم إلاّ من يجهل ما جهلت. قال له الأعرابي: ما أصنع؟ قال (له الزبير: لم يبق في المدينة من تسأله بعد من ضمّه هذا المجلس إلاّ صاحب الحقّ الذي هو أولى بهذا المجلس منهم. قال الأعرابي: فترشدوني إليه، قال له الزبير:) [إنّ اختياري] يسرّ قوما و يسخط قوما آخرين. قال الأعرابي: و قد ذهب الحقّ و صرتم تكرهونه. فقال عمر: إلى كم تطيل الخطاب يا ابن العوّام، قوموا بنا و الأعرابي إلى عليّ فلا نسمع جواب هذه المسألة إلاّ منه. فقاموا بأجمعهم و الأعرابي معهم حتّى صاروا إلى منزل أمير المؤمنين - عليه السلام - فاستخرجوه منه و قالوا للأعرابي: اقصص قصّتك على أبي الحسن. فقال الأعرابي: فلم أرشدتموني إلى غير خليفة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -؟ فقالوا: ويحك يا أعرابي، خليفة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أبو بكر، و هذا وصيّه في أهل بيته، و خليفته عليهم، و قاضي دينه، و منجز عداته، و وارث علمه. فقال: ويحكم يا أصحاب (محمّد) رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و الذي أشرتم إليه بالخلافة ليس فيه من هذه الخلال خلّة واحدة، فقالوا: (ويحك) يا أعرابي سل عمّا بدا لك، و دع ما ليس من شأنك. فقال الأعرابي: يا أبا الحسن، يا خليفة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إنّي خرجت من قومي محرما، فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام -: (أ) تريد الحجّ فوردت على دحى و فيه بيض نعام فأخذته و اشتويته و أكلته؟ فقال الأعرابي: نعم يا مولاي، فقال له: و أتيت تسأل عن خليفة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فارشدت إلى مجلس أبي بكر و عمر فأبديت مسألتك فاختصم القوم و لم يكن فيهم من يجيبك على مسألتك، فقال: نعم يا مولاي. فقال له: يا أعرابي، الصبي الذي بين يدي مؤدّبه صاحب الذؤابة (فإنّه) ابني الحسن فسله فإنّه يفتيك، و الحديث طويل يأتي بتمامه إن شاء اللّه تعالى في السادس و التسعين من معاجز الحسن - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد