شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۲۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۸۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الحادي و الأربعون و خمسمائة إخباره - عليه السلام - بالنخلة التي يصلب عليها رشيد الهجري

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و عنه: بإسناده عن أبي عبد اللّه [جعفر بن محمّد] - عليه السلام - قال: خرج أمير المؤمنين - عليه السلام - ذات يوم إلى بستان البري و معه أصحابه، فجلس تحت نخلة، ثمّ أمر بنخلة فلقطت، فأنزل منها رطب فوضع بين أيديهم فأكلوا. فقال رشيد الهجري: يا أمير المؤمنين، ما أطيب هذا الرطب؟! فقال: يا رشيد، أما إنّك تصلب على جذعها. قال رشيد: فكنت أختلف إليها طرفي النهار و أسقيها، و مضى أمير المؤمنين - عليه السلام - فجئتها يوما و قد تقطّعت و ذهب نصفها ، فقلت: (قد) اقترب أجلي. ثمّ جئت اليوم الآخر فإذا النصف الثاني (قد جعل) زرنوقا يسقى عليه الماء، فقلت: و اللّه ما كذّبني خليلي، فأتاني العريف و قال: أجب الأمير، فأتيته، فلمّا و صلت القصر إذا أنا بخشب ملقى و فيه الزرنوق [و جئت حتّى ضربت الزرنوق] برجلي، ثمّ قلت: لك عدت و إليك انبت . (ثمّ أدخلت) على عبيد اللّه بن زياد - لعنه اللّه - فقال: هات من كذب صاحبك. فقلت: و اللّه ما كان يكذب، و لقد أخبرني أنّك تقطع يدي و رجليّ و لساني، قال: إذا و اللّه [ما] اكذبه اقطعوا يديه و رجليه [و اتركوا] و اطرحوه. فلمّا حمل إلى أهله أقبل يحدّث النّاس و يعظهم و هو يقول: أيّها الناس سلوني فإنّ للقوم عندي طلبة و لم يقبضوها، فدخل رجل على عبيد اللّه بن زياد - لعنه اللّه - فقال : بئس ما صنعت، قطعت يده و رجله و تركت اللسان فهو يحدّث النّاس بالعظائم. فقال : ارددوه، و قد بلغ باب داره، فردّوه، فأمر بقطع لسانه (و صلبه) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد