شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۲۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۸۳  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التاسع و الثلاثون و خمسمائة إنطاق المسوخ له - عليه السلام -

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و عنه : بإسناده عن محمّد بن إبراهيم ، عن جعفر بن زيد القزويني ، عن زيد الشحّام ، عن أبي هارون ، عن ميثم التمّار ، عن سعد الخفّاف ، عن الأصبغ بن نباتة قال: جاء نفر إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - فقالوا: إنّ المعتمد يزعم أنّك تقول هذا الجرّي مسخ. فقال: مكانكم حتّى أخرج إليكم، فتناول ثوبه، ثمّ خرج إليهم، فمضى حتّى انتهى إلى الفرات بالكوفة ، فصاح: يا جريّ، فأجابه: لبّيك لبّيك، قال: من أنا؟ قال: أنت إمام المتّقين، و أمير المؤمنين . فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام -: فمن أنت؟ قال: ممّن عرضت عليّ ولايتك فجحدتها و لم أقبلها، فمسخت جرّيّا (و بعض هؤلاء الذين معك يمسخون جرّيّا) . فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام -: فبيّن قصّتك ممّن كنت، و من مسخ معك؟ فقال: نعم، يا أمير المؤمنين ، كنّا أربع و عشرين طائفة من بني إسرائيل قد تمرّدنا و طغينا و استكبرنا، و تركنا المدن لا نسكنها أبدا، و سكنّا المفاوز رغبة منّا في البعد عن المياه و الأنهار، فأتانا آت أنت و اللّه يا أمير المؤمنين أعرف به منّا في ضحى النّهار، فصرخ صرخة فجمعنا في جمع واحد و كنّا منبثّين في تلك المفاوز و القفار. فقال لنا: ما لكم هربتم من المدن و الأنهار (و المياه) و سكنتم هذه المفاوز؟ فأردنا أن نقول: لأنّا فوق العالم تعزّزا و تكبّرا، فقال لنا: قد علمت ما في أنفسكم، أ فعلي اللّه تعتزّون و تتكبّرون؟ فقلنا له: لا. قال: أ فليس (قد) أخذ عليكم العهد لتؤمننّ بمحمّد بن عبد اللّه المكيّ؟ فقلنا بلى. قال: و أخذ عليكم العهد بولاية وصيّه و خليفته من بعده أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -؟ فسكتنا، فلم نجب بالسننا و قلوبنا و نيّاتنا لا نقبلها و لا نقرّبها. قال لنا: أ و لا تقولوا بألسنتكم؟ فقلنا جميعا بألسنتنا، فصاح بنا صيحة، و قال (لنا) : كونوا بإذن اللّه مسوخا كلّ طائفة جنسا (أيّتها) القفار كوني بإذن اللّه أنهارا تسكنك هذه المسوخ، و اتّصلي ببحار الدنيا و أنهارها حتّى لا يكون ماء إلاّ كانوا فيه، فمسخنا و نحن أربع و عشرون طائفة أربع و عشرون (جنسا) . فصاحت اثنا عشر طائفة منّا: أيّها المقتدر علينا بقدرة اللّه تعالى، بحقّه عليك لما أعفيتنا من الماء، و جعلتنا على ظهر الأرض كيف شئت، فقال: قد فعلت. قال أمير المؤمنين - عليه السلام -: هيه يا جرّي فبيّن لنا ما كانت الأجناس الممسوخة البرّيّة و البحريّة؟ فقال: أمّا البحرية فنحن الجرّي، و الرق، و السلاحف، و المارماهي، و الزمار، و السراطين، و كلاب الماء، و الضفادع، و نبت يقرض، و العرضان، و الكواسج، و التمساح. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: هيه، فالبرّيّة ما هي؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين ، الوزغ، و الخنافس، و الكلب، و الدبّ، و القرد، و الخنازير، و الضفدع، و الحرباء، و الإوز ، و الخفّاش، و الضبّع، و الأرنب . [ثمّ] قال أمير المؤمنين - عليه السلام -: فما فيكم من خلق الإنسانية و طبعها؟ قال الجري: أفواهنا و البعض لكلّ صورة و خلق لكنّا تحيض منّا الإناث. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: صدقت أيّها الجرّي، و حفظت ما كان. فقال : يا أمير المؤمنين ، فهل من توبة؟ فقال [ أمير المؤمنين] - عليه السلام -: الأجل هو ، و هو الوقت المعلوم فَاللّٰهُ خَيْرٌ حٰافِظاً وَ هُوَ أَرْحَمُ اَلرّٰاحِمِينَ . قال الاصبغ بن نباتة : فسمعنا و اللّه ما قال ذلك الجرّي و وعيناه [و كتبناه] و عرضناه على أمير المؤمنين - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد