شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۲۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۷۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثامن و الثلاثون و خمسمائة خبر عمرو بن الحمق الخزاعي

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و عنه : (عن محمّد بن جبلّة التمّار ) ، عن محمّد بن موسى الأزدي ، عن المحوّل بن إبراهيم ، عن رشيد بن زيد الحميري ، عن الحسن بن محبوب و عن أبي خديجة سالم بن مكرم ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن جابر بن عبد اللّه (بن عمر) بن حرام الأنصاري قال: أرسل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - سريّة فقال لهم: تصلون ساعة كذا و كذا من اللّيل أرضا لا تمتدون فيها سيرا، فإذا وصلتم إليها فخذوا ذات الشمال فإنّكم تمرّون برجل فاضل خير [في ساقية] فتسترشدونه فيابى أن يرشدكم حتّى تأكلوا من طعامه، و يذبح لكم كبشا فيطعمكم، ثمّ يقوم معكم فيرشدكم (على) الطريق فأقرءوه منّي السلام و أعلموه أنّي قد ظهرت في المدينة. فمضوا فلمّا و صلوا إلى الموضع في الوقت ضلّوا، فقال قائل منهم: أ لم يقل لكم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: خذوا ذات الشمال، ففعلوا فمرّوا بالرّجل الذي وصفه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - (لهم) فاسترشدوه الطريق، فقال: إنّي لا أرشدكم حتّى تأكلوا من طعامي. فذبح لهم كبشا فأكلوا من طعامه، و قام معهم فأرشدهم الطريق و قال لهم: أظهر النبيّ - صلوات اللّه عليه و آله - بالمدينة ؟ فقالوا: نعم. فأبلغوه سلامه فخلّف في شأنه من خلّف و مضى إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و هو عمرو بن الحمق الخزاعي بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن راح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو ، فلبث معه - صلّى اللّه عليه و آله - ما شاء اللّه، ثمّ قال [له] رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: ارجع إلى الموضع الذي هاجرت إليّ منه فإذا نزل أخي أمير المؤمنين الكوفة و جعلها دار هجرته فأتيه. فانصرف عمرو بن الحمق إلى شأنه حتّى إذا نزل أمير المؤمنين - عليه السلام - الكوفة أتاه فأقام معه في الكوفة ، فبينا أمير المؤمنين - عليه السلام - جالس و عمرو بين يديه فقال له: يا عمرو أ لك دار؟ قال: نعم، قال: بعها و اجعلها في الأزد فإنّي غدا لو (قد) غبت عنكم لطلبت فتتبعك الأزد حتّى تخرج من الكوفة متوجّها نحو الموصل ، فتمرّ برجل نصراني [مقعد] فتقعد عنده، فتستسقيه الماء فيسقيكه، و يسألك عن شأنك فتخبره، و ستصادفه مقعدا فادعه إلى الإسلام فإنّه يسلم، فإذا أسلم فامرر بيدك على ركبتيه فإنّه ينهض صحيحا مسلما و يتّبعك. و تمرّ برجل محجوب جالس على الجادّة فتستسقيه الماء فيسقيك، و يسألك عن قصّتك، و ما الذي أخافك، و ممّ تتوقّى؟ فحدّثه بأنّ معاوية طلبك ليقتلك و يمثّل بك لإيمانك باللّه و رسوله - صلّى اللّه عليه و آله - و طاعتك (لي و إخلاصك) في ولايتي، و نصحك للّه تعالى في دينك، فادعه إلى الإسلام فإنّه يسلم، فامرر يدك على عينيه، فإنّه يرجع بصيرا بإذن اللّه تعالى، فيتّبعانك و يكونان معك، و هما اللذان يواريان جثّتك في الأرض. ثمّ تصير إلى الدير على نهر يدعى بالدجلة فإنّ فيه صديقا عنده من علم المسيح - عليه السلام - ما تجده لك أعون الأعوان على سرّك و ما ذاك إلاّ ليهديه اللّه لك، فإذا أحسّت بك شرطة ابن أمّ الحكم ، و هو خليفة معاوية بالجزيرة ، و يكون مسكنه بالموصل ، فاقصد إلى الصديق الذي في الدير في أعلى الموصل فناده فإنّه يمتنع، فاذكر اسم اللّه الذي علّمتك إيّاه فإنّ الدير يتواضع لك حتّى تصير في ذروته، فإذا رآك ذلك الراهب الصديق قال لتلميذ معه: ليس هذا أو أنّ المسيح هذا شخص كريم و محمّد قد توفّاه اللّه و وصيّه قد استشهد بالكوفة و هذا من حواريه. ثمّ يأتيك ذليلا خاشعا فيقول لك أيّها الشخص العظيم قد احلتني لما لم أستحقّه فبم تأمرني، فتقول [له] : استر تلميذيّ هذين عندك و تشرف على ديرك هذا فأنظر ما ذا ترى، [فإذا] قال لك: إنّي أرى خيلا غامرة نحونا فخلّف تلميذيك عنده و انزل و اركب فرسك و اقصد نحو غار على شاطئ الدجلة تستتر فيه فإنّه لا بدّ من أن يسترك، و فيه فسقة من الجنّ و الإنس، فإذا استترت فيه عرفك فاسق من مردة الجنّ يظهر لك بصورة تنّين [أسود] فينهشك نهشا يبالغ في أضعافك، و يفرّ فرسك فتبدر بك الخيل فيقولون: هذا فرس عمرو ، و يقفون أثره، فإذا أحسست بهم دون الغار فابرز إليهم بين دجلة و الجادّة، فقف لهم في تلك البقعة فإنّ اللّه تعالى جعلها حفرتك و حرمك، فالقهم بسيفك فاقتل منهم ما استطعت حتّى يأتيك أمر اللّه، فإذا غلبوك جزّوا رأسك و شهروه على قناة إلى معاوية و رأسك أوّل رأس يشهر في من بلد إلى بلد. ثمّ بكى أمير المؤمنين - عليه السلام - و قال: بنفسي ريحانة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و ثمرة فؤاده، و قرّة عينه ابني الحسين ، فإنّي رأيته يسير و ذراريه بعدك يا عمرو من كربلاء بغربيّ الفرات إلى يزيد بن معاوية - عليهما لعنة اللّه -. ثمّ ينزل صاحبك المحجوب و المقعد فيواريان جسدك في موضع مصرعك، و هو من الدير و الموصل على مائة و خمسين خطوة من الدير.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد