شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۲۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۷۵  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] السابع و الثلاثون و خمسمائة خبر إيفاء دين رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و عداته، و إيجاده - عليه السلام - تحت بساطه ذلك و إخراج الثمانين ناقة بأزمّتها و رحالها

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و عنه : (عن عليّ بن محمّد بن ميمون ، عن أبيه ، عن محمّد بن عمّار) قال: حدّثني عمر بن القاسم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر - عليه السلام - قال: لمّا أمر أمير المؤمنين - عليه السلام - بإنجاز عدات رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و قضاء ديونه نادى منادي أمير المؤمنين - عليه السلام - ألاّ من كان له عند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - دين أو عدة فليقبل إلينا، فكان الرجل يجيء و أمير المؤمنين - عليه السلام - لا يملك شيئا فيقول: اللّهم اقض عن نبيّك ، فيصيب [ما] وعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - تحت البساط لا يزيد درهما و لا ينقص درهما. فقال أبو بكر لعمر : هذا يصيب ما وعد النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - تحت بساطه و نخشى أن تميل النّاس إليه، فقال له عمر: ينادي مناديك أيضا فإنّك ستقضي كما قضى. فنادى مناديه: ألا من كان له عند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - دين أو عدة فليقبل ، فسلّط اللّه عليهم أعرابي فقال: (إنّ) لي عند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ثمانون ناقة حمراء سود المقل بأزمّتها و رحالها. فقال أبو بكر عمر ) : تحضر عندنا يا أعرابي في غد، فمضى الأعرابي، فقال أبو بكر لعمر : أ لا ترى إلى هذا لا يزال يلقينا في كلّ بدّة ويحك [من] أين في الدنيا ثمانون ناقة (حمراء سود المقل) بهذه الصفة ما تريد إلاّ أن يجعلنا كذّابين عند النّاس. فقال له عمر : يا أبا بكر هاهنا حيلة تخلصك منه، قال: و ما هي؟ قال: تقول له (تحضر) بيّنتك على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بهذا الذي ذكرته حتّى نوفيك إيّاه فإنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لا تقوم عليه بيّنة في دين و لا عدة. فلمّا كان من الغد حضر الأعرابي فقال: قد جئت للوعد. فقال له أبو بكر و عمر : يا أعرابي، احضر لنا بيّنتك على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - حتّى نوفيك، فقال الأعرابي: أترك رجلا يعطيني بلا بيّنة و أجيء إلى قوم لا يعطوني إلاّ ببيّنة ما أراكم إلاّ و قد انقطعت بكم الأسباب، و تزعمون أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - (كان) كذّابا لآتينّ أبا الحسن عليّا فلئن قال لي مثل ما قلتما (ه) لأرتدّنّ عن الاسلام . فجاء إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - و قال: إنّ لي عند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - عدة ثمانين ناقة حمراء، سود المقل، فقال له أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه -: اجلس يا أعرابي فإنّ اللّه تبارك و تعالى سيقضي عن نبيّه - عليه السلام -. ثمّ قال: يا حسن و يا حسين تعالا و اذهبا إلى وادي آل فلان و ناديا عند شفير الوادي بأنّا رسولا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [إليكم] و حبيباه و وصيّاه و أنّ للأعرابي عند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ثمانون ناقة حمراء سود المقل، فأجابهما مجيب من الوادي: نشهد أنّكما حبيبا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و وصيّاه كما قلتما فانتظرا حتّى نجمعها بيننا، فما جلسنا إلاّ قليلا [حتّى ظهرت ثمانون ناقة حمراء سود المقل، و أنّ الحسن و الحسين - عليهما السلام - ساقاها إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - فدفعاها إلى الأعرابي. فكان هذا من دلائله - عليه السلام -] (إلى أن طلع من الصخرة رأس ناقة بزمامها فجذبه الحسن - عليه السلام - فظهرت الناقة، ثمّ ما زال ناقة ثمّ ناقة حتّى انقطع القطار على ثمانين، ثمّ انضمّت الصخرة فدفع النوق إلى الرجل، فأمره بالكتمان لما رأى. فقال الأعرابي: صدق رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و صدق أبوك - عليه السلام - هو قاضي دينه، و منجز وعده، و الإمام من بعده، رحمة اللّه و بركاته عليكم أهل البيت إنّه حميد مجيد) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد