شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۲۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۶۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثالث و الثلاثون و خمسمائة علمه - عليه السلام - بما يكون من الذين يبايعون الضبّ، و بمن يقتل الحسين - عليه السلام - منهم

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عنه : عن عليّ بن محمّد بن ميمون الخراساني ، عن عليّ بن حمزة ، عن عاصم الحنّاط ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر - عليه السلام - قال: لمّا أراد أمير المؤمنين - عليه السلام - (أن) يسير إلى الخوارج (إلى) النهروان استنفر أهل الكوفة و أمرهم أن يعسكروا بالمدائن ، فتخلّف عنه شبث بن ربعي و الأشعث بن قيس الكندي و جرير بن عبد اللّه البجلي و عمرو بن حريث ، فقالوا: يا أمير المؤمنين ائذن لنا أيّاما نقضي حوائجنا و نصنع ما نريد، ثمّ نلحق بك. فقال: و فعلتموها، شوها لكم من مشايخ، و اللّه ما لكم حاجة تتخلّفون (عليها) و لكنّكم تتّخذون سفرة، و تخرجون إلى النزهة، و تجلسون تنظرون في منظر تتنحّون عن الجادّة و تبسط سفرتكم بين أيديكم فتأكلون من طعامكم و يمرّ ضبّ فتأمرون غلمانكم فيصطادونه لكم فيأتونكم به فتخلّفوني، و تبايعون الضبّ، و تجعلونه إمامكم دوني، و اعلموا انّي سمعت أخي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقول: إذا كان نادى مناد: ليخلو كلّ قوم بما كانوا يأتمّون به في الحياة الدنيا فمن أقبح وجوها منكم و أنتم تخلعون أخا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - (و ابن عمّه و صهره) و تنقضون ميثاقه الذي أخذه اللّه و رسوله عليكم، و تحشرون و إمامكم ضبّ، و هو قول اللّه عزّ و جلّ: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ . قالوا: و اللّه يا أمير المؤمنين ما نريد إلاّ نقضي حوائجنا و نلحق بك، فولّى عنهم و هو يقول: عليكم الدمار و سوء الدار، و اللّه ما يكون إلاّ ما قلت لكم إلاّ حقّا. و مضى أمير المؤمنين - عليه السلام - حتّى إذا صار بالمدائن خرج القوم إلى الخورنق و هيّئوا طعاما في سفرة و بسطوها في الموضع و جلسوا يأكلون و يشربون الخمرة، فمرّ بهم ضبّ فأمروا غلمانهم فصادوه لهم و أتوهم به، فخلعوا أمير المؤمنين - عليه السلام - و بايعوا له، فبسط لهم الضبّ يده، فقالوا: أنت و اللّه إمامنا و ما بيعتنا لك و لعليّ بن أبي طالب إلاّ واحدة، و إنّك لأحبّ إلينا منه. و كان كما قال أمير المؤمنين - عليه السلام -، و كانوا كما قال اللّه عزّ و جلّ: بِئْسَ لِلظّٰالِمِينَ بَدَلاً ثمّ لحقوا به. فقال لهم لمّا وردوا عليه: فعلتم يا أعداء اللّه، و أعداء رسوله ، و أمير المؤمنين - عليه السلام - ما أخبرتكم به، فقالوا: لا، يا أمير المؤمنين ما فعلنا. فقال: و اللّه ليبعثكم اللّه مع إمامكم، قالوا: قد فلحنا [يا أمير المؤمنين] إذا بعثنا اللّه معك، قال: كيف تكونون [معي] و قد خلعتموني و بايعتم الضبّ و اللّه لكأنّي أنظر إليكم و الضبّ يسوقكم إلى النّار ، فحلفوا له باللّه [إنّا] ما فعلنا، و لا خلعناك، و لا بايعنا الضبّ. فلمّا رأوه يكذّبهم و لا يقبل منهم، أقرّوا (له) و قالوا له: اغفر لنا ذنوبنا، قال: و اللّه لا غفرت لكم ذنوبكم، و قد اخترتم (عليّ) مسخا مسخه اللّه، و جعله آية للعالمين، و كذّبتم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و قد حدّثني عن جبرائيل - عليه السلام -، عن اللّه عزّ و جلّ فبعدا لكم و سحقا. ثمّ قال: لإن كان مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - منافقون فإنّ معي منافقين و أنتم هم، أما و اللّه يا شبث بن ربعي ، و أنت يا عمرو بن حريث ، و محمّد ابنك، يا أشعث بن قيس لتقتلنّ ابني الحسين - عليه السلام -، هكذا حدّثني حبيبي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فالويل لمن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - خصمه و فاطمة بنت محمّد - صلّى اللّه عليه و آله -، و لمّا قتل الحسين - عليه السلام - و كان شبث بن ربعي و عمرو بن حريث و محمّد بن الاشعث فيمن سار إلى [حرب] الحسين - عليه السلام - من الكوفة و قاتلوه بكربلاء حتى قتلوه [فكان هذا من دلائله - عليه السلام -] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد