شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۱۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۵۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره - عليه السلام - بأنّ اللّه تعالى يحول بينه و بينهم

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

علي بن إبراهيم في تفسيره: قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن عثمان بن عيسى، و حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام -: و ذكر حديث فدك و ما جرى بين فاطمة - عليها السلام - و بين أبي بكر و عمر و قال في آخر الحديث: قال عمر: الرأي أن تأمر بقتله. قال: فمن يقتله؟ قال: خالد بن الوليد. فبعثا إلى خالد فأتاهما، فقالا: نريد أن نحملك على أمر عظيم، قال: احملاني على ما شئتما و لو قتل عليّ بن أبي طالب، قالا: فهو ذاك. قال خالد: متى أقتله؟ قال أبو بكر: إذا حضر المسجد، فقم بجنبه في الصلاة فإذا أنا سلّمت، فقم عليه فاضرب عنقه، قال: نعم، فسمعت أسماء بنت عميس ذلك و كانت تحت أبي بكر، فقالت لجاريتها: اذهبي إلى منزل عليّ و فاطمة فاقرئيهما السلام و قولي لعلي: إِنَّ اَلْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ اَلنّٰاصِحِينَ . فجاءت الجارية إليهما فقالت [لعليّ - عليه السلام -: إنّ أسماء بنت عميس تقرأ عليكما السلام و تقول: إِنَّ اَلْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ اَلنّٰاصِحِينَ ] فقال عليّ - عليه السلام -: قولي لها إنّ اللّه يحيل بينهم و بين ما يريدون. ثمّ قام و تهيّأ للصلاة و حضر المسجد، و صلّى عليّ خلف أبي بكر [و صلّى لنفسه] و خالد بن الوليد إلى جنبه و معه السيف. فلمّا جلس أبو بكر للتشهّد ندم على ما قال و خاف الفتنة و شدّة عليّ - عليه السلام - و بأسه. و لم يزل متفكّرا لا يجسر أن يسلّم، حتّى ظنّ الناس أنّه قد سهى، ثمّ التفت إلى خالد فقال: يا خالد، لا تفعل ما أمرتك به، السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: يا خالد، ما الذي أمرك به؟ قال: أمرني بضرب عنقك. قال: و كنت فاعلا ؟ قال: إي و اللّه لو لا أنّه قال: لا تفعل لقتلتك بعد التسليم. قال: فأخذ [ه] عليّ فضرب به الأرض و اجتمع الناس عليه، فقال عمر: قتله و ربّ الكعبة. فقال الناس: يا أبا الحسن، اللّه اللّه بحقّ صاحب هذا القبر، فخلّى عنه. قال: فالتفت إلى عمر و أخذ بتلابيبه، و قال: يا ابن الصهّاك لو لا عهد من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و كتاب من اللّه سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصرا، و أقلّ عددا، ثمّ دخل منزله .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد