شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۱۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۴۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره - عليه السلام - بأنّ اللّه تعالى يحول بينه و بينهم

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الراوندي : قال: [و منها: أنّ عليّا - عليه السلام - لمّا امتنع من البيعة على أبي بكر] أمر خالد بن الوليد أن يقتل عليّا - عليه السلام - إذا [ما] سلّم من صلاة الفجر بالنّاس، فأتى خالد و جلس إلى جنب عليّ و معه سيف، فتفكّر أبو بكر في صلاته في عاقبة ذلك فخطر بباله أنّ عليّا إن قتله خالد ثارت الفتنة، و انّ بني هاشم يقتلونني، فلمّا فرغ من التشهّد التفت إلى خالد قبل أن يسلّم، و قال: لا تفعل ما أمرتك به، ثمّ قال: السلام عليكم. فقال عليّ - عليه السلام - لخالد : أ كنت تريد أن تفعل ذلك؟! قال: نعم، فمدّ يده إلى عنقه، و خنقه باصبعيه (حتّى) كادت عيناه تسقطان [من رأسه] . (فقام أبو بكر) و ناشده باللّه أن يتركه، و شفع إليه الناس [في تخليته] فخلاّه. ثمّ كان خالد (بعد ذلك) يرصد الفرصة و الفجأة لعلّه يقتل عليّا غرّة ، فبعث أبو بكر بعد ذلك عسكرا مع خالد إلى موضع، فلمّا خرجوا من المدينة ، و كان مدجّجا و حوله شجاع قد امروا أن يفعلوا كلّما يأمرهم خالد، فرأى عليّا - عليه السلام - يجيء من ضيعة له منفردا بلا سلاح [فقال خالد في نفسه: الآن وقت ذلك] فلمّا دنى منه - عليه السلام -، و كان في يد خالد عمود (من) حديد، فرفعه ليضرب به على رأس عليّ ، فانتزعه - عليه السلام - من يده و جعله في عنقه و قلّده كالقلادة، فرجع خالد إلى أبي بكر و احتال القوم في كسره فلم يتهيّأ لهم ذلك، فأحضروا جماعة من الحدّادين، فقالوا: لا نتمكّن من انتزاعه إلاّ (بعد جعله) في النار، و في ذلك هلاكه . (و لمّا علموا بكيفيّة حاله قالوا: عليّ هو الذي يخلّصه من ذلك كما جعله في جيده، و قد ألان اللّه له الحديد كما ألانه لداود . فشفع أبو بكر إلى عليّ - عليه السلام -، فأخذ العمود و فكّ بعضه من بعض) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد