شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۰۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۴۲  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] العشرون و خمسمائة إخباره - عليه السلام - بالنخلة التي بالكناسة يصلب على كلّ ربع منها ميثم التمّار و حجر بن عديّ و محمّد بن [أكثم و خالد بن مسعود]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن الفارسي في روضة الواعظين: قال: روي: أنّ ميثم أتى دار أمير المؤمنين - عليه السلام - فقيل له: إنّه لنائم، فنادى بأعلى صوته: انتبه (أيّها) النائم، فو اللّه لتخضبنّ لحيتك من رأسك، [فانتبه أمير المؤمنين - عليه السلام -، فقال: أدخلوا ميثما، فقال له: أيّها النائم، و اللّه لتخضبنّ لحيتك من رأسك] . فقال: صدقت، و أنت و اللّه لتقطعنّ يداك و رجلاك و لسانك، و لتقطعنّ النخلة التي بالكناسة فتشقّ أربع قطعات فتصلب على ربعها، و حجر بن عدي على ربعها، و محمّد بن أكثم على ربعها، و خالد بن مسعود على ربعها. قال ميثم: فشككت في نفسي فقلت: إنّ عليّا ليخبرني بالغيب، فقلت له: أ و كائن ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال: إي و ربّ الكعبة كذا عهده النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -. قال: فقلت له: من يفعل ذلك بي، يا أمير المؤمنين؟ فقال: ليأخذنّك العتلّ الزنيم ابن الأمة الفاجرة عبيد اللّه بن زياد. قال: فكان يخرج إلى الجبّانة و أنا معه، فيمرّ بالنخلة فيقول: يا ميثم، إنّ لك و لها شأن من الشأن. قال: فلمّا ولّي عبيد اللّه بن زياد الكوفة و دخلها، تعلّق علمه بالنخلة فأمر بقطعها، فاشتراها رجل من النجّارين فشقّها أربع قطع، قال ميثم: فقلت لصالح ابني: فخذ مسمارا من حديد فانقش عليه اسمي و اسم أبي، و دقّه في بعض تلك الأجذاع. [قال:] فلمّا مضى بعد ذلك أيّام، أتوني قومي من أهل السوق، فقالوا: يا ميثم انهض معنا إلى الأمير نشكو إليه عامل السوق، و نسأله أن يعزله عنّا، و يولّي علينا غيره. قال: و كنت خطيب القوم فنصت لي و أعجبه منطقي، فقال له عمرو بن حريث: أصلح اللّه الأمير، تعرف هذا المتكلّم؟ قال: و من هو؟ قال: هذا ميثم التمّار الكذّاب مولى الكذّاب عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -. قال: فاستوى جالسا، فقال لي: ما تقول؟ فقلت: كذب أصلح اللّه الأمير، بل أنا الصادق مولى الصادق عليّ ابن أبي طالب أمير المؤمنين - عليه السلام - حقّا (حقّا) . فقال لي: لتبرأنّ من عليّ - عليه السلام - و لتذكرنّ من مساوئه، و تتولّى عثمان و تذكر محاسنه، أو لاقطعنّ يديك و رجليك و لأصلبنّك، فبكيت، فقال لي: بكيت من القول دون الفعل؟ فقلت: و اللّه ما بكيت من القول و لا من الفعل، و لكنّي بكيت من شكّ كان (قد) دخلني يوم خبّرني سيّدي و مولاي [أمير المؤمنين] . قال لي: و ما قال لك؟ قال: قلت: أتيت الباب، فقيل لي: إنّه لنائم ، قال: فناديته: انتبه أيّها النائم، فو اللّه لتخضبنّ لحيتك من رأسك. فقال: صدقت، و أنت و اللّه ليقطعنّ يداك و رجلاك و لسانك و لتصلبنّ. فقلت: و من يفعل ذلك بي، يا أمير المؤمنين؟!. فقال: يأخذك العتلّ الزنيم ابن الأمة الفاجرة عبيد اللّه بن زياد. قال: فامتلأ غيظا، ثم قال: و اللّه لأقطعنّ يداك و رجلاك، و لأدعنّ لسانك حتّى اكذّبك و اكذّب مولاك. فأمر به فقطعت يداه و رجلاه. ثمّ اخرج فأمر به أن يصلب، فنادى بأعلى صوته: أيّها النّاس من أراد أن يسمع الحديث المكنون عن عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -؟ (قال:) فاجتمع الناس و أقبل يحدّثهم بالعجائب. قال: و خرج عمرو بن حريث و هو يريد منزله، فقال: ما هذه الجماعة؟ قالوا : ميثم التمّار يحدّث الناس عن عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -. قال: فانصرف مسرعا، فقال: أصلح اللّه الأمير، بادر فابعث إلى هذا فاقطع لسانه [فإنّي] لست آمن أن تتغيّر قلوب أهل الكوفة فيخرجوا عليك. [قال:] فالتفت إلى حرس فوق رأسه، فقال: اذهب فاقطع لسانه. قال: فاتاه الحرس فقال له: يا ميثم، قال: ما تشاء؟ قال: أخرج لسانك، فقد أمرني الأمير بقطعه. فقال: ألا زعم ابن الأمة الفاجرة أنّه يكذّبني و يكذّب مولاي، هاك لساني فاقطعه. قال: [فقطع] و شحط ساعة في دمه، ثمّ مات - رحمة اللّه عليه - و أمر به فصلب. قال صالح: فمضيت بعد ذلك بأيّام فإذا هو قد صلب على الربع الذي كنت دققت المسمار عليه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد