شناسه حدیث :  ۴۳۷۲۰۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۴۰  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التاسع عشر و خمسمائة إخباره - عليه السلام - بالنخلة التي يصلب عليها رشيد الهجري، و إخباره بما يفعل برشيد عند قتله

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ابن الفارسي في روضة الواعظين: قال: روي: أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - خرج يوما إلى بستان البري موضع في ظهر الكوفة و معه أصحابه، فجلس تحت نخلة ثمّ أمر بنخلة فلقطت فانزل منها رطب، فوضع بين أيديهم [قالوا:] فقال رشيد الهجري: يا أمير المؤمنين، ما أطيب هذا الرطب!. فقال: يا رشيد، أما إنّك تصلب على جذعها. فقال رشيد: فكنت أختلف إليها طرفي النهار أسقيها و مضى أمير المؤمنين - عليه السلام -. قال رشيد: فجئتها يوما و قد قطع سعفها، قلت: اقترب أجلي، ثمّ جئت يوما، فجاء العريف، فقال: أجب الأمير، فأتيته، فلمّا دخلت القصر إذا بخشب ملقى. ثمّ جئت يوما آخر، فإذا النصف الآخر قد جعل زرنوقا يستقى عليه الماء، فقلت: ما كذّبني خليلي. فأتاني العريف، فقال: أجب الأمير، فأتيته، فلمّا دخلت القصر [إذا الخشب ملقى] فإذا فيه الزرنوق، فجئت حتّى ضربت الزرنوق برجلي، ثمّ قلت: لي غديت، ولي انبتت، ثمّ ادخلت على عبيد اللّه بن زياد، فقال: هات من كذّب صاحبك. قلت: و اللّه ما أنا بكذّاب و لقد أخبرني أنّك تقطع يديّ و رجليّ و لساني. فقال: إذا نكذبه. اقطعوا يده و رجله و أخرجوه، فلمّا حملوه إلى أهله، أقبل يحدّث الناس بالعظائم و هو يقول سلوني فإنّ للقوم عندي طلبة لم يقضوها، فدخل [رجل] على ابن زياد فقال له: ما صنعت! قطعت يده و رجله و هو يحدّث الناس بالعظائم. [قال:] فأرسل إليه فردّوه و قد انتهى إلى بابه فردّوه، فأمر بقطع لسانه و يديه و رجليه ، و أمر بصلبه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد