شناسه حدیث :  ۴۳۷۱۹۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۲۶  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثاني عشر و خمسمائة حضوره - عليه السلام - عند السؤال في القبر

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و بالإسناد أيضا عن الإمام أبي محمد العسكري - عليه السلام -: قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة لا يتيقّن الوصول إلى رضوان اللّه حتى يكون وقت نزع روحه و ظهور ملك الموت له، و ذلك إنّ ملك الموت يرد على المؤمن و هو في شدّة علّته، و عظم ضيق صدره بما يخلفه من أمواله [و عياله] و لما [هو] عليه من [شدّة] اضطراب أحواله في معامليه و عياله و قد بقيت في نفسه حسراتها و اقتطع دون أمانيه فلم ينلها. فيقول له ملك الموت : ما لك تجرع غصصك؟ فيقول لاضطراب أحوالي، و اقتطاعك لي دون [أموالي و] آمالي. فيقول له ملك الموت : و هل يحزن عاقل من فقد درهم زائف و اعتياض ألف ألف ضعف الدنيا؟ فيقول: لا. فيقول [له] ملك الموت: [فانظر فوقك. فينظر، فيرى درجات الجنان و قصورها التي تقصر دونها الأماني، فيقول ملك الموت : تلك] منازلك و نعمك و أموالك و أهلك و عيالك و من كان من أهلك هاهنا و ذرّيّتك صالحا فهم هناك معك، أ فترضى به بدلا ممّا هناك؟ فيقول: بلى و اللّه، ثم يقول [له] : انظر، فينظر [فيرى] محمدا - صلّى اللّه عليه و آله - و عليّا و الطيّبين من آلهما في أعلى علّيين. فيقول [له] : أو تراهم؟ هؤلاء ساداتك و أئمّتك هم هناك جلساؤك و أنّاسك [أ فما] ترضى بهم بدلا ممّا تفارق هاهنا؟ فيقول: بلى و ربّي، فذلك ما قال اللّه عزّ و جلّ: إِنَّ اَلَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اَللّٰهُ ثُمَّ اِسْتَقٰامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ اَلْمَلاٰئِكَةُ أَلاّٰ تَخٰافُوا وَ لاٰ تَحْزَنُوا فما أمامكم من الأهوال فقد كفيتموها، و لا تحزنوا على ما تخلفونه من الذراري و العيال [و الأموال] فهذا الذي شاهدتموه في الجنان بدلا منهم، وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ اَلَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ هذه منازلكم و هؤلاء ساداتكم و أنّاسكم و جلاّسكم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد