شناسه حدیث :  ۴۳۷۱۸۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۱۶  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الشيخ في أماليه : قال: أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال: حدّثنا (عليّ بن) محمّد بن علي بن مهدي الكندي العطّار بالكوفة ، و غيره، قال: حدّثنا محمّد بن علي بن عمرو بن طريف الحجري ، قال: حدّثني أبي ، عن جميل بن صالح ، عن أبي خالد الكابلي ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال: دخل الحارث الهمداني على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - في نفر من الشيعة و كنت فيهم، فجعل - يعني الحارث - يتأوّد في مشيته و يخبط الأرض بمحجنه ، و كان مريضا فأقبل عليه أمير المؤمنين - عليه السلام - و كانت له منه منزلة فقال: كيف نجدك يا حار؟ قال: نال الدهر منّي يا أمير المؤمنين ، و زادني أوزارا و غليلا اختصام أصحابك ببابك. قال: و فيم خصومتهم؟ قال: في شأنك و البليّة من قبلك، فمن مفرط غال و مقتصد قال و من متردّد مرتاب لا يدري أ يقدم أو يحجم. قال: فحسبك يا أخا همدان ألا إنّ خير شيعتي النمط الأوسط، إليهم يرجع الغالي، و [بهم] يلحق التالي. قال: لو كشفت فداك أبي و امّي الرّين عن قلوبنا و جعلتنا في ذلك على بصيرة من أمرنا ، قال: فتذكر أنّك امرؤ ملبوس عليك، إن دين اللّه لا يعرف بالرجال، بل بآية الحقّ، فإعرف الحقّ تعرف أهله. يا حار ، إنّ الحق أحسن الحديث و الصادع به مجاهد، و بالحقّ اخبرك فارعني سمعك، ثم خبّر به من كانت له حصانة من أصحابك، ألا إنّي عبد اللّه، و أخو رسوله ، و صدّيقه الأوّل، [قد صدّقته و آدم بين الروح و الجسد، ثمّ إنّي صدّيقه الأوّل] في امّتكم حقّا، فنحن الأوّلون و نحن الآخرون، ألا و أنا خاصّته. يا حار ، و خالصته و صنوه و وليّه و وصيّه و صاحب نجواه و سرّه، اوتيت فهم الكتاب، و فصل الخطاب، و علم القرون و الأسباب، و استودعت ألف مفتاح، يفتح كلّ مفتاح ألف باب، يفضي كلّ باب إلى ألف ألف عهد، و ايّدت - أو قال: امددت - بليلة القدر نفلا، و إن ذلك ليجري لي و من استحفظ من ذرّيّتي ما جرى اللّيل و النهار حتى يرث اللّه الأرض و من عليها، و ابشّرك يا حار ، ليعرفني - و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة - وليّي و عدوّي في مواطن شتّى، ليعرفني عند الممات، و عند الصراط، و عند المقاسمة. قال: و ما المقاسمة، يا مولاي؟ قال: مقاسمة النار اقاسمها قسمة صحاحا، أقول: هذا وليّي، و هذا عدوّي. ثمّ أخذ أمير المؤمنين - عليه السلام - بيد الحارث و قال: يا حار ، أخذت بيدك كما أخذ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بيدي، فقال لي - و قد اشتكيت إليه حسدة قريش و المنافقين لي -: إنّه إذا كان أخذت بحبل - أو بحجرة يعني عصمة - من ذي العرش تعالى، و أخذت أنت يا عليّ بحجزتي، و أخذ ذرّيّتك بحجزتك، و أخذ شيعتكم بحجزتكم، فما ذا يصنع اللّه بنبيّه ؟ و ما يصنع نبيّه بوصيّه؟ (و ما يصنع وصيّه بأهل بيته و شيعتهم ؟) ، خذها إليك يا حار قصيرة من طويلة، أنت مع من أحببت و لك ما احتسبت - أو قال: ما اكتسبت - قالها ثلاثا. فقال الحارث - و قام يجرّ ردائه جذلا - : ما ابالي - و ربّي - بعد هذا متى لقيت الموت أو لقيني. قال جميل بن صالح : فأنشدني السيّد بن محمد في كتابه: قول علي لحارث عجبكم ثمّ اعجوبة له حملا يا حار همدان من يمت يرنيمن مؤمن أو منافق قبلا يعرفني طرفه و أعرفهبنعته و اسمه و ما فعلا و أنت عند الصراط تعرفنيفلا تخف عثرة و لا زللا أسقيك من بارد على ظماءتخاله في الحلاوة العسلا أقول للنار حين تعرض للعرض دعيه لا تقبلي الرجلا دعيه لا تقربيه إنّ لهحبلا بحبل الوصيّ متّصلا

هیچ ترجمه ای وجود ندارد