شناسه حدیث :  ۴۳۷۱۴۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۷۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الخمسمائة مثله

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنه - قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: حدّثوا عن بني إسرائيل و لا حرج فإنّه قد كانت فيهم الأعاجيب، ثمّ أنشأ يحدّث - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: خرجت طائفة من بني اسرائيل حتّى أتوا مقبرة لهم، و قالوا: لو صلّينا فدعونا اللّه تعالى فأخرج لنا رجلا ممّن مات نسأله عن الموت، ففعلوا، فبينما هم [كذلك] إذ أطلع [رجل] رأسه من قبر، بين عينيه أثر السجود. فقال: يا هؤلاء، ما أردتم منّي؟ لقد متّ منذ (سبعين) عام ما [كان] سكنت [عنّي] حرارة الموت حتّى كان الآن، فادعوا اللّه أن يعيدني كما كنت. قال جابر [بن عبد اللّه] : و لقد رأيت و حقّ اللّه و حقّ رسوله من الحسن بن علي - عليهما السلام - أفضل و أعجب منها، و من الحسين بن علي - عليهما السلام - أفضل و أعجب [منها] . أمّا الذي رأيته من الحسن - عليه السلام - فهو انّه لمّا وقع [عليه] من أصحابه ما وقع، و ألجأه ذلك إلى مصالحة معاوية فصالحه، و اشتدّ ذلك على خواصّ أصحابه فكنت أحدهم و جئت فعذلته. فقال: يا جابر، لا تعذلني، و صدّق رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [في قوله:] انّ ابني هذا [سيّد] ، و إنّ اللّه تعالى يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين، فكأنّه لم يشف ذلك صدري. فقلت: لعلّ هذا شيء يكون بعد، و ليس هذا هو الصلح مع معاوية، فإنّ هذا هلاك المؤمنين و أولادهم ، فوضع يده على صدري و قال: شككت و قلت: كذا. قال: أ تحبّ أن أستشهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [الآن] حتّى تسمع منه؟ فعجبت من قوله [إذ سمعت هذه] و إذا بالأرض من تحت أرجلنا (قد) انشقّت، و إذا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و علي و جعفر و حمزة - عليهم أفضل السلام - و قد خرجوا منها، فوثبت فزعا مذعورا. فقال الحسن: يا رسول اللّه، هذا جابر و قد عذلني بما قد علمت. فقال (النبيّ) - صلّى اللّه عليه و آله - [لي] : يا جابر، إنّك لا تكون مؤمنا حتّى تكون لأئمّتك مسلّما، و لا تكن عليهم برأيك معترضا، سلّم لابني الحسن ما فعل، فإنّ الحقّ فيه إنّه دفع عن خيار المسلمين الاصطلام بما فعل و ما كان فعله إلاّ عن أمر اللّه تعالى و أمري. فقلت: قد سلّمت يا رسول اللّه، ثمّ ارتفع في الهواء هو و حمزة و جعفر و عليّ فما زلت أنظر إليهم حتّى انفتح لهم باب في السماء و دخلوها، ثمّ باب [السماء] الثانية إلى سبع سماوات يقدمهم [سيّدنا و مولانا] محمد - صلّى اللّه عليه و آله - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد