شناسه حدیث :  ۴۳۷۱۲۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۵۵  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التسعون و أربعمائة أنّ حنوطه - عليه السلام - و كفنه و الماء من الجنّة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

السيّد المرتضى في عيون المعجزات: روي: أنّ الناس اجتمعوا حوله و أنّ أمّ كلثوم - رضي اللّه عنها - صاحت: وا أبتا، فقال عمرو بن الحمق: ليس على أمير المؤمنين بأس إنّما هو خدش. فقال - عليه السلام -: إنّي مفارقكم (الساعة) . و روي: أنّ أمّ كلثوم - رضي اللّه عنها - بكت، فقال لها: يا بنيّة ما يبكيك؟ لو ترين ما أرى ما بكيت، إنّ ملائكة السماوات السبع لمواكب بعضهم خلف بعض، و كذلك النبيّون - عليهم السلام - (غلبة) أراهم و هذا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أخذ بيدي يقول: انطلق يا عليّ فإنّ أمامك خير ممّا أنت فيه. ثمّ قال - عليه السلام -: دعوني و أهل بيتي أعهد إليهم، فقام الناس إلاّ قليل من شيعته، فحمد اللّه و أثنى عليه، و صلّى على النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -، و قال: إنّي اوصي الحسن و الحسين فاسمعوا لهما و أطيعوا أمرهما، فقال: كما أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - نصّ عليهما بالإمامة [من] بعدي. و روي: أنّه - عليه السلام - لمّا اجتمع عليه النّاس حمد اللّه و أثنى عليه، ثمّ قال: كلّ امرئ ملاق ما يفرّ منه، و الأجل تساق إليه النفس، هيهات هيهات علم مكنون، و سرّ خفيّ، أمّا وصيّتي لكم فاللّه تعالى لا تشركوا به شيئا، و لا تضيّعوا سنّة نبيّه [محمد] - صلّى اللّه عليه و آله -، أقيموا هذين العمودين و خلاكم ذمّ ما لم تشركوا، ربّ رحيم، و دين قيّم، عليكم السلام [إلى] يوم اللزام، كنت بالأمس صاحبكم، و أنا اليوم عظة لكم، و غدا مفارقكم. ثم أوصى [إلى] الحسن و الحسين - عليهما السلام - و سلّم الاسم الأعظم، و نور الحكمة، و مواريث الأنبياء، و سلاحهم إليهما، و قال لهما - عليهما السلام -: إذا قضيت نحبي فخذا من الدهليز كفني و حنوطي و الماء الذي تغسّلاني به فإنّ جبرائيل - عليه السلام - يجيء بذلك من الجنّة، فغسّلاني و حنّطاني و كفّناني و احملاني على جملي في تابوت و جنازة تجدانها في الدهليز. و روي أنّه - عليه السلام -: قال لهما - عليهما السلام -: إذا فرغتما من أمري تناولا مقدّم الجنازة فإنّ مؤخّرها يحمل، فإذا وقفت الجنازة و برك الجمل احفروا في ذلك الموضع فإنّكما تجدان خشبة محفورة كان نوح - عليه السلام - حفرها لي فادفناني فيها. و روي أنّه - عليه السلام -: قبض ليلة الجمعة لتسع ليال بقين من شهر رمضان و هي التي كانت ليلة القدر، و كان عمره خمس و ستّون [سنة] ، منها مع النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - خمس و ثلاثون سنة، و بعده ثلاثون سنة. و أنّ الحسن و الحسين دخلا الدهليز فوجدا فيه الماء و الحنوط و الكفن كما ذكره - عليه السلام -، و لمّا فرغا من شأنه تناولا مقدّم الجنازة و حمل مؤخّرها كما قال - عليه السلام - و حملاها إلى مسجد الكوفة المعروف بالسهلة، و وجدت ناقته باركة هناك فحمل عليها و تبعوها إلى الغريّ، فوقفت الناقة هناك، ثمّ بركت و حكّت بمشفرها الأرض، فحفرا في ذلك المكان فوجدت خشبة محفورة كالتابوت فدفن فيها حيث ما أوصى إذ كان - عليه السلام - أوصى بذلك، و بأنّه يدفن بالغريّ حيث تبرك الناقة فإنّه دفن فيه آدم و نوح - عليهما السلام - ففعل، و أنّ آدم و نوح و أمير المؤمنين دفنوا في قبر واحد. و قال - عليه السلام - فيما أوصى: إذا أدخلتماني قبري و أشرجتما عليّ اللبن فارفعا أوّل لبنة فإنّكما لن ترياني. و روي عن أبي عبد اللّه الجدلي و كان فيمن حضر الوصيّة أنّه قال: سألت (الحسن) عن رافع اللبنة فقال: يا سبحان اللّه أ تراني كنت أعقل ذلك. فقلت: هل وجدته في القبر؟ فقال: لا و اللّه. ثمّ قال - عليه السلام -: ما من نبيّ يموت في المغرب و يموت وصيّه في المشرق إلاّ و جمع اللّه بينهما في ساعة واحدة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد