شناسه حدیث :  ۴۳۷۱۱۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۲  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثالث و الثمانون و أربعمائة أنّه - عليه السلام - رغب في الموت

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

أبو الحسين بن أبي الفوارس في كتابه: حدّثنا محمد بن الحسين القصاني، عن إبراهيم بن محمد بن مسلم الثقفي، قال: حدّثني عبد اللّه بن بلح المنقري، عن شريك، عن جابر، عن أبي حمزة اليشكري، عن قدامة الأودي، عن إسماعيل بن عبد اللّه الصلعي و كانت له صحبة. قال: لمّا كثر الاختلاف بين أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و قتل عثمان بن عفّان تخوّفت على نفسي الفتنة، فاعتزمت على اعتزال الناس، فتنحّيت إلى ساحل البحر، فأقمت فيه حينا لا أدري ما فيه [الناس] (معتزلا لأهل الهجر و الأرجاف) فخرجت من بيتي لبعض حوائجي و قد هدأ الليل و نام الناس، فإذا أنا برجل على ساحل البحر يناجي ربّه، و يتضرّع إليه بصوت شجيّ ، و قلب حزين، فنصتّ إليه، (و أصغيت إليه) من حيث لا يراني، فسمعته يقول: يا حسن الصحبة، يا خليفة النبيّين أنت يا أرحم الراحمين، البديء البديع الذي ليس كمثلك شيء، و الدائم غير الغافل، و الحيّ الذي لا يموت، أنت كلّ يوم في شأن، أنت خليفة محمد - صلّى اللّه عليه و آله -، و ناصر محمد، و مفضّل محمد، (أنت الذي) أسألك أن تنصر وصيّ محمد، [و خليفة محمد] و القائم بالقسط بعد محمد، اعطف عليه بنصر أو توفّاه برحمة. قال: ثمّ رفع رأسه فقعد مقدار التشهّد ثمّ [انّه] سلّم فما أحسب تلقاء وجهه، ثمّ مضى فمشى على الماء، فناديته من خلفه: كلّمني يرحمك اللّه، فلم يلتفت، و قال: الهادي خلفك فسله عن أمر دينك. (قال:) قلت: من هو يرحمك [اللّه] ؟ قال: وصيّ محمد - صلّى اللّه عليه و آله - من بعده. فخرجت متوجّها إلى الكوفة، فأمسيت دونها، فبتّ قريبا من الحيرة، فلمّا أجنّني الليل إذا أنا برجل قد أقبل حتى استقرّ برابية، ثمّ صفّ قدميه فأطال المناجاة، و كان فيما قال: اللهمّ إنّي سرت فيهم بما أمرني به رسولك و صفيّك فظلموني، و قتلت المنافقين كما أمرتني فجهّلوني، و قد مللتهم و ملّوني، و أبغضتهم و أبغضوني، و لم تبق (لي) خلّة أنتظرها إلاّ المراديّ، اللهمّ فعجّل له الشقاوة ، و تغمّدني بالسعادة، اللهمّ قد وعدني نبيّك أن تتوفّاني إليك إذا سألتك، اللهمّ و قد رغبت إليك في ذلك، ثمّ مضى فقفوته فدخل منزله فاذا هو عليّ ابن أبي طالب - عليه السلام -. قال: فلم ألبث أن نادى المنادي بالصلاة فخرج و اتّبعته حتى دخل المسجد فعمّمه ابن ملجم - لعنه اللّه - بالسيف .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد