شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۹۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه - عليه السلام - أرى أبا بكر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و أمره بردّ الولاية لأمير المؤمنين - عليه السلام -

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

السيّد المرتضى في عيون المعجزات و غيره - و اللفظ للسيّد المرتضى -: قال: روت الشيعة بأسرهم: أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - لمّا قعد أبو بكر مقعده و دعا إلى نفسه بالإمامة احتجّ عليه بما قاله رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فيه في مواطن كثيرة من انّ عليّا - عليه السلام - خليفته و وصيّه و وزيره، و قاضي دينه، و منجز وعده، و انّه - صلّى اللّه عليه و آله - أمرهم باتّباعه في حياته و بعد وفاته، و كان من جواب أبي بكر انّه قال: ولّيتكم و لست بخيركم، أقيلوني. فقيل له: يا أمير المؤمنين، من يقيلك؟ الزم بيتك و سلّم الأمر إلى الذي جعله اللّه تعالى و رسوله - صلّى اللّه عليه و آله - له، و لا يغرّنّك من قريش أو غادها فإنّهم عبيد الدنيا يزيلون الحقّ عن مقرّه طمعا منهم في (الدنيا) بالولاية بعدك، و لينالوا في حياتك من دنياك، فتلجلج في الجواب، و جعل يعده بتسليم الأمر إليه - عليه السلام -. فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام - يوما: إن أريتك رسول اللّه و أمرك باتّباعي و تسليم الأمر إليّ، أ ما تقبل قوله؟ فتبسّم ضاحكا متعجّبا من قوله، و قال: نعم، و أخذ بيده و أدخله المسجد و هو مسجد قبا بالمدينة فأراه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقول له: يا أبا بكر، أ نسيت ما قلته في علي - عليه السلام -؟ فسلّم إليه (هذا) الأمر و اتّبعه و لا تخالفه. فلمّا سمع ذلك أبو بكر و غاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - عن بصره بهت و تحيّر، و أخذته الأفكل ، و عزم على تسليم الأمر إليه، فدخل في رأيه الثاني.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد