شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۹۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۶  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه - عليه السلام - أرى أبا بكر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و أمره بردّ الولاية لأمير المؤمنين - عليه السلام -

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام صادق (علیه السلام)

المفيد في كتاب الاختصاص: سعد قال: حدّثنا عبّاد بن سليمان، عن محمد بن سليمان، عن أبيه سليمان، عن عثيم بن أسلم، عن معاوية بن عمّار الدهني، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال: دخل أبو بكر على علي - عليه السلام - فقال له: إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لم يحدث إلينا في أمرك حدثا بعد يوم الولاية، و أنا أشهد أنّك مولاي، مقرّ لك بذلك، و قد سلّمت عليك على عهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بإمرة المؤمنين، و أخبرنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أنّك وصيّه و وارثه و خليفته في أهله و نسائه [و لم يحلّ بينك و بين ذلك، و صار ميراث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إليك و أمر نسائه] و لم يخبرنا [بأنّك] خليفته من بعده، و لا جرم لنا في ذلك فيما بيننا و بينك، و لا ذنب بيننا و بين اللّه عزّ و جلّ. فقال له: علي - عليه السلام -: (أ رأيتك) إن رأيت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - حتى يخبرك بأنّي أولى بالمجلس الذي أنت فيه، و [أنّك] إن لم تنحّ عنه كفرت، فما تقول؟ فقال: إن رأيت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - حتى يخبرني ببعض هذا اكتفيت به، [قال:] فوافني إذا صلّيت المغرب. قال: فرجع بعد المغرب فأخذ بيده و أخرجه إلى مسجد قبا، فإذا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - جالس في القبلة، فقال: يا عتيق، و ثبت على عليّ، و جلست مجلس النبوّة، و قد تقدّمت إليك [في ذلك] ، فانزع هذا السربال الذي تسربلته فخلّه لعلي و إلاّ فموعدك النار. [قال:] ثمّ أخذ بيده فأخرجه، فقام النبي - صلّى اللّه عليه و آله - عنهما، و انطلق أمير المؤمنين - عليه السلام - إلى سلمان، فقال له: يا سلمان، أ ما علمت أنّه كان من الأمر كذا و كذا؟ فقال سلمان: ليشهرنّ بك، و ليبدينّه إلى صاحبه، و ليخبرنّه بالخبر، فضحك أمير المؤمنين - عليه السلام - [و قال:] أمّا إن يخبر صاحبه فيفعل ، ثمّ لا و اللّه لا يذكرانه أبدا إلى يوم القيامة هما أنظر لأنفسهما من ذلك، فلقي أبو بكر عمر فقال: إنّ عليّا أتى كذا و كذا، [و صنع كذا و كذا] و قال لرسول اللّه كذا و كذا، فقال له عمر: ويلك ما أقلّ عقلك، فو اللّه ما أنت فيه الساعة إلاّ من [بعض] سحر ابن أبي كبشة قد نسيت [سحر] بني هاشم [و من أين يرجع محمد و لا يرجع من مات، إنّما أنت فيه أعظم من سحر بني هاشم ف‍] تقلّد هذا السربال و مر فيه.
و رواه الراوندي: عن معاوية بن عمّار الدهني: ببعض التغيير اليسير.
ثمّ قال بعد ذلك: و روى الثقات، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام: - مثل ذلك إلى أن جاء مذعورا إلى صاحبه فأخبره بالخبر، فتضاحك منه، و قال: أ نسيت بني هاشم؟ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد