شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۸۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۳  ,  صفحه۵  

عنوان باب :   الجزء الثالث [تتمة الباب الأول في باقي معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الحادي و السبعون و أربعمائة اسمه - عليه السلام - مكتوب على السحاب

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الإمام أبو محمد العسكري - عليه السلام: انّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - كان يسافر إلى الشام مضاربا لخديجة بنت خويلد، و كان من مكّة إلى بيت المقدس مسيرة شهر، و كانوا في حمّارة القيظ يصيبهم حرّ تلك البراري و ربّما عصفت عليهم فيها الرياح، و سفّت عليهم الرمال و التراب. و كان اللّه تعالى في تلك الأحوال يبعث لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - غمامة تظلّه فوق رأسه، تقف لوقوفه، و تزول لزواله ، إن تقدّم تقدّمت، و إن تأخّر تأخّرت، و إن تيامن تيامنت، و إن تياسر تياسرت، فكانت تكفّ عنه حرّ الشمس من فوقه، و كانت تلك الرياح المثيرة لتلك الرمال [و التراب] تسفيها في وجوه قريش و وجوه رواحلهم حتى إذا دنت من محمد (رسول اللّه) - صلّى اللّه عليه و آله - هدأت و سكنت، و لم تحمل شيئا من رمل و لا تراب، و هبّت عليه ريح باردة ليّنة حتى كانت قوافل قريش يقول قائلها: جوار محمد - صلّى اللّه عليه و آله - أفضل من جوار خيمته ، فكانوا يلوذون به، و يتقرّبون إليه، فكان الروح يصيبهم بقربه، و إن كانت الغمامة مقصورة عليه، و كان إذا اختلط بتلك القوافل الغرباء فإذا الغمامة تسير في موضع بعيد منهم. قالوا: إلى من قربت هذه الغمامة فقد شرّف و كرّم، فيخاطبهم أهل القافلة: انظروا إلى الغمامة تجدوا عليها اسم صاحبها، و اسم صاحبه و صفيّه و شقيقه، فينظرون فيجدون مكتوبا عليها: لا إله إلاّ اللّه، محمد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أيّدته بعلي سيّد الوصيّين، و شرّفته بأصحابه الموالين له و لعلي و أوليائهما، و المعاندين لأعدائهما، فيقرأ ذلك و يفهمه من يحسن أن يقرأ، و يكتب من لا يحسن ذلك .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد