شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۷۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۴۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التاسع و الخمسون و أربعمائة أنّه - عليه السلام - ولي أربعين ألف ملك، و قتل أربعين ألف عفريت

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

البرسي: قال: روى صاحب كتاب المقامات مرفوعا إلى ابن عبّاس قال: رأيت عليّا يوما في سكك المدينة يسلك طريقا لم يكن له منفذ فجئت فأعلمت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: [إنّ] عليّا علم الهدى و الهدى طريقه. قال: فمضى على ذلك ثلاثة أيّام، فلمّا كان في اليوم الرابع أمرنا أن ننطلق في طلبه. قال ابن عبّاس: فذهبت إلى الدرب الذي رأيته فيه و إذا ببياض درعه في ضوء الشمس. قال: فأتيت فأعلمت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بقدومه، فقام إليه فلاقاه و اعتنقه، و حلّ عنه الدرع بيده، و جعل يتفقّد جسده. فقال [له] عمر: كأنّك يا رسول اللّه تتوهّم انّه كان في الحرب! فقال له النبي - صلّى اللّه عليه و آله -: يا (عمر) بن الخطّاب، و اللّه لقد ولي [عليّ] أربعين ألف ملك، و قتل أربعين ألف عفريت، (و أسلم على يده أربعون ألف عفريت) ، و أسلم على يده أربعون (ألف) قبيلة من الجنّ. و إنّ الشجاعة عشرة أجزاء: تسعة منها في عليّ، و واحدة (منها) في سائر الناس. و الفضل و الشرف عشرة أجزاء: تسعة منها في عليّ، و واحد [منها] في سائر الناس. و إنّ عليّا منّي بمنزلة الذراع من اليد، و هو ذراعي في قميصي، و يدي التي أصول بها، و سيفي الّذي اجالد به الأعداء، و إنّ المحبّ له مؤمن، و المخالف له كافر، و المقتفي لأثره لاحق .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد