شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۶۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۳۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثامن و الأربعون و أربعمائة النجم الّذي سقط على داره - عليه السلام - دلالة على أنّه - عليه السلام - القائم بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و الوصيّ و الخليفة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الشيخ رجب البرسي: بالإسناد يرفعه عن علي بن محمد الهادي، عن زين العابدين، عن جابر بن عبد اللّه، أنّه قال: اجتمع أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ليلة في عام فتح مكّة، فقالوا: يا رسول اللّه، أ ما كان من سنّة الأنبياء أنّهم إذا استقام أمرهم أن يوصي إلى وصيّ أو من يقوم مقامه بعده و يأمره بأمره و يسير في الامّة كسيرته؟ فقال - صلّى اللّه عليه و آله -: قد وعدني ربّي بذلك أن يبيّن ربّي عزّ و جلّ من يحبّ انّه من الامّة بعدي من هو الخليفة على أمّتي بآية تنزل من السماء ليعلموا الوصيّ بعدي. فلمّا صلّى بهم صلاة العشاء الآخرة في تلك الساعة نظروا الناس السماء لينظروا ما يكون و كانت ليلة ظلماء و لا قمر فيها، و إذا بضوء عظيم قد أضاء المشرق و المغرب، و قد نزل نجم من السماء إلى الأرض و جعل يدور على الدور حتى وقف على حجرة علي بن أبي طالب و له شعاع هائل و صار على الحجرة كالغطاء على التنّور و قد أطلّ شعاعه الدور و قد فرغ الناس فجعل الناس يهلّلون و يكبّرون، و قالوا: يا رسول اللّه، نجم قد نزل من السماء على ذروة حجرة علي بن أبي طالب - عليه السلام -. قال: فقام و قال: هو و اللّه الإمام من بعدي، و الوصيّ و القائم بأمره، فأطيعوه و لا تخالفوه، و قدّموه و لا تتقدّموه، فهو خليفة اللّه في أرضه. فقال واحد من المنافقين: ما يقول في ابن عمّه إلاّ بالهوى، و قد ركبته الغواية حتى لو تمكّن أن يجعله نبيّا لفعل. قال: فنزل جبرئيل - عليه السلام - فقال: يا محمد، العليّ العلى يقرئك السلام و يقول لك: اقرأ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ `وَ اَلنَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ `مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ وَ مٰا غَوىٰ `وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىٰ `إِنْ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد