شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۶۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۲۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثامن و الأربعون و أربعمائة النجم الّذي سقط على داره - عليه السلام - دلالة على أنّه - عليه السلام - القائم بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و الوصيّ و الخليفة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى، قال: حدّثنا بكر بن عبد اللّه ، قال: حدّثنا الحسن بن زياد الكوفي ، قال: حدّثنا عليّ بن الحكم، قال: حدّثنا منصور بن أبي الأسود ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه - عليهم السلام - قال: لمّا مرض النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - مرضه الّذي قبضه اللّه فيه اجتمع إليه أهل بيته و أصحابه، فقالوا: يا رسول اللّه، إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك؟ و من القائم فينا بأمرك؟ فلم يجبهم بجواب و سكت عنهم. فلمّا كان اليوم الثاني أعادوا عليه [القول] ، فلم يجبهم عن شيء ممّا سألوه. فلمّا كان اليوم الثالث (أعادوا عليه) ، قالوا [له] : يا رسول اللّه، إن حدث بك حدث فمن لنا (من) بعدك؟ و من القائم فينا بأمرك؟ فقال لهم: إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي، فانظروا من هو، فهو خليفتي عليكم من بعدي، و القائم فيكم بأمري، و لم يكن فيهم أحد إلاّ و هو يطمع أن يقول له: أنت القائم من بعدي. فلمّا كان (في) اليوم الرابع جلس كلّ رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط [النجم] إذ انقضّ نجم من السماء قد غلب ضوءه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي - عليه السلام -، فهاج القوم، و قالوا: [و اللّه] لقد ضلّ هذا الرجل و غوى، و ما ينطق عن ابن عمّه إلاّ بالهوى، فأنزل اللّه تبارك و تعالى [في ذلك] وَ اَلنَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ `مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ وَ مٰا غَوىٰ `وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىٰ `إِنْ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ إلى آخر السورة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد