شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۵۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۲۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] السابع و الأربعون و أربعمائة أنّ اللّه سبحانه أمر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - باتّخاذ أمير المؤمنين - عليه السلام - خليفة و وصيّا، و أنّه - عليه السلام - راية الهدى، و إمام من أطاع اللّه تعالى، و نور أوليائه

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حديث قدسی

من طريق المخالفين أخطب خطباء خوارزم موفّق بن أحمد : قال: أنبأني مهذّب الأئمّة أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسين بن عليّ ، أخبرنا [ محمد ابن] محمد بن عبد العزيز أبو منصور العدل ، أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفّار ، حدّثنا أبو بكر محمد بن عمر ، حدّثنا أبو إسحاق محمد بن هارون الهاشمي ، حدّثنا محمد بن زياد النخعي ، حدّثنا محمد بن فضيل بن غزوان ، حدّثنا غالب الجهني ، عن أبي جعفر محمد بن عليّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال: قال عليّ - عليه السلام -: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: لمّا اسري بي إلى السماء ، ثمّ من السماء إلى سدرة المنتهى وقفت بين يدي ربّي عزّ و جلّ، فقال لي: يا محمد . قلت: لبّيك و سعديك (يا ربّي) . قال: [قد] بلوت خلقي فأيّهم [وجدت] أطوع لك؟ قال: قلت: يا ربّي عليّا . قال: صدقت يا محمد ، فهل اتّخذت لنفسك خليفة يؤدّي عنك، و يعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون؟ قال: قلت: [يا ربّ] اختر لي فإنّ خيرتك خيرتي. قال: قد اخترت لك عليّا ، فاتّخذه لنفسك خليفة و وصيّا، و نحلته علمي و حلمي، و هو أمير المؤمنين حقّا، لم ينلها أحد قبله، و ليست لأحد بعده. يا محمد ، عليّ راية الهدى، و إمام من أطاعني، (و هو) نور أوليائي، و هو الكلمة التي ألزمتها المتّقين، من أحبّه فقد أحبّني، و من أبغضه فقد أبغضني، فبشّره بذلك يا محمد . فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: قلت: ربّي فقد بشّرته، فقال عليّ - عليه السلام -: أنا عبد اللّه و في قبضته، إن يعاقبني فبذنوبي و لم يظلمني شيئا فإن تمّم لي وعدي فاللّه مولاي. فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: [قلت:] اللهمّ اجل قلبه، و اجعل ربيعه الإيمان بك . قال: قد فعلت ذلك به يا محمد غير انّي مختصّه بشيء من البلاء لم أخصّ به أحدا من أوليائي. قال: قلت: ربّي أخي و صاحبي. قال: قد سبق في علمي انّه مبتلى (و مبتلى به) ، لو لا عليّ لم يعرف حزبي، و لا أوليائي، و لا أولياء رسلي .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد