شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۵۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۱۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثاني و الأربعون و أربعمائة الملك الّذي أخبر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بأنّ امّته تختلف على وصيّه عليّ - عليه السلام -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الطبرسي في الاحتجاج: في حديث أبيّ بن كعب حين أنكر على القوم الذين قدّموا أبا بكر على أمير المؤمنين - عليه السلام - قال: فقام [إليه] عبد الرحمن بن عوف، و أبو عبيدة بن الجرّاح، و معاذ بن جبل، فقالوا: يا ابيّ أصابك خبل؟ أم بك جنّة؟ فقال: بل الخبل فيكم، [و اللّه] كنت عند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [يوما] فألفيته يكلّم رجلا أسمع كلامه و لا أرى وجهه ، فقال فيما يخاطبه: ما أنصحه لك و لامّتك! و أعلمه بسنّتك! فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: أ فترى أمّتي تنقاد له من بعدي؟ قال: يا محمد، يتّبعه من أمّتك أبرارها، و يخالف عليه من أمّتك فجّارها، و كذلك أوصياء النبيّين من قبلك. يا محمد، إنّ موسى بن عمران أوصى إلى يوشع بن نون، و كان أعلم بني إسرائيل و أخوفهم للّه، و أطوعهم له، و أمره اللّه عزّ و جلّ أن يتّخذه وصيّا، كما اتّخذت عليّا - عليه السلام - وصيّا كما امرت بذلك، فحسده بنو إسرائيل، سبط موسى خاصّة، فلعنوه و شتموه و عنّفوه و وضعوا له، فإن أخذت أمّتك سنن بني إسرائيل كذبوا وصيّك، و جحدوا إمرته، و ابتزّوا خلافته، و غالطوه في علمه. فقلت: يا رسول اللّه، من هذا؟ فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: هذا ملك من ملائكة ربّي عزّ و جلّ، ينبئني أنّ أمّتي تتخلّف على وصيّي عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، و انّي اوصيك يا ابيّ بوصيّة إن حفظتها لم تزل بخير، يا أبيّ عليك بعليّ، فإنّه ذو الهدى ، الناصح لامّتي، المحيي لسنّتي، و هو إمامكم بعدي، فمن رضي بذلك لقيني على ما فارقته عليه. يا ابيّ، و من غيّر أو بدّل لقيني ناكثا لبيعتي، عاصيا أمري، جاحدا لنبوّتي، لا أشفع له عند ربّي، و لا أسقيه من حوضي. فقام إليه رجلان من الأنصار فقالوا: اقعد رحمك اللّه يا أبيّ، فقد أدّيت ما سمعت [الّذي معك] و وفيت بعهدك .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد