شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۴۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۱۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التاسع و الثلاثون و أربعمائة رؤية رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - له - عليه السلام - حين صلّى بالنبيّين في السماء

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

السيّد الرضيّ في عيون المعجزات : قال: روي عن الغلابي ، عن عمّار بن مروان ، عن عبيد اللّه بن موسى العبسي ، قال: أخبرني جبلة المكّي ، عن طاوس اليماني ، عن ابن عبّاس ، قال: دخلت على عائشة بنت أبي بكر ، فقالت: دخلت على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و هو يقبّل فاطمة و يشمّها، فقلت: أ تحبّها يا رسول اللّه ؟ قال: إنّه لمّا عرج بي إلى السماء الرابعة أذّن جبرئيل و أقام ميكائيل - عليهما السلام - ثمّ قيل لي: ادن يا محمد ، فصلّ بهم. فقلت: أتقدّم و أنت بحضرتي! قال: نعم، إنّ اللّه تعالى فضّل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقرّبين، و فضّلك أنت خاصّة عليهم و على جميع الأنبياء، فدنوت و صلّيت بأهل السماء الرابعة، ثمّ التفتّ إلى يميني فإذا [أنا] بإبراهيم - عليه السلام - في روضة من رياض الجنّة و قد اكتنفه جماعة من الملائكة، (ثمّ التفتّ إلى شمالي فإذا أنا بأخي عليّ بروضة من رياض الجنّة و اكتنفه جماعة من الملائكة،) . ثمّ انّي صرت إلى السماء السادسة فنوديت: نعم الأب أبوك ( إبراهيم ) ، و نعم الأخ أخوك و وزيرك عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، فلمّا صرت إلى الحجب أخذ بيدي جبرئيل - عليه السلام - فأدخلني الجنّة ، فإذا [أنا] بشجرة من نور في أصلها ملكان، يطويان الحليّ و الحلل، فقلت: حبيبي جبرئيل لمن هذه الشجرة؟ فقال: هذه الشجرة لأخيك و وصيّك عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، و هذان الملكان يطويان الحليّ و الحلل إلى ، ثمّ نظرت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد، و بتفّاحة رائحتها أطيب من المسك، فأخذت رطبة و تفّاحة فأكلتهما فتحوّلتا ماء في صلبي، فلمّا هبطت (إلى) الأرض أودعته خديجة، فحملت بفاطمة حوريّة إنسيّة، فإذا اشتقت إلى الجنّة شممت رائحة فاطمة - عليها السلام -. قال ابن عبّاس : فدخلت على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فسألته عن فاطمة - عليها السلام - فحدّثني بما حدّثتني به عائشة . و روى هذا الحديث عن ابن عبّاس بعض المصنّفين أيضا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد