شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۳۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۹۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] السابع و العشرون و أربعمائة معرفة الملائكة له - عليه السلام - في السماوات، و مكتوب على العرش انّه تعالى أيّد به رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و مكتوب على كلّ ورقة شجرة بباب الفردوس انّه - عليه السلام - العروة الوثقى و حبل اللّه المتين و عينه على الخلائق

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

شرف الدين النجفي فيما نزل في أهل البيت - عليهم السلام - في القرآن: قال: روى صاحب كتاب الواحدة أبو الحسن علي بن محمد بن جمهور، عن الحسن بن عبد اللّه الأطروش، قال: حدثني محمد بن اسماعيل الاحمسي السراج ، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدّثنا الأعمش [عن مورّق] العجلي ، عن أبي ذرّ الغفاري - رضي اللّه عنه - قال: كنت جالسا عند النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - ذات يوم في منزل أمّ سلمة و رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يحدّثني و أنا أسمع إذ دخل عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - فأشرق وجهه نورا فرحا بأخيه و ابن عمّه، ثمّ ضمّه إليه و قبّل ما بين عينيه، ثمّ التفت إليّ، فقال: يا أبا ذرّ، أ تعرف هذا الداخل علينا حقّ معرفته؟ قال: أبو ذرّ: فقلت: يا رسول اللّه هذا أخوك، و ابن عمّك، و زوج فاطمة البتول، و أبو الحسن و الحسين سيّدي شباب أهل الجنّة. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: يا أبا ذرّ، هذا الإمام الأزهر، و رمح اللّه الأطول، و باب اللّه الأكبر، فمن أراد اللّه فليدخل الباب. يا أبا ذرّ، هذا القائم بقسط اللّه، و الذابّ عن حريم اللّه، و الناصر لدين اللّه، و حجّة اللّه على خلقه، إنّ اللّه عزّ و جلّ لم يزل يحتجّ (به) على خلقه في الامم كلّ أمّة يبعث فيها نبيّا. يا أبا ذرّ، إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل على كلّ ركن من أركان عرشه سبعين ألف ملك ليس لهم تسبيح و لا عبادة إلاّ الدعاء لعليّ و شيعته و الدعاء على أعدائه. يا أبا ذرّ، لو لا عليّ ما بان حقّ من باطل، و لا مؤمن من كافر و لا عبد اللّه لأنّه ضرب رءوس المشركين حتى أسلموا و عبدوا اللّه و لو لا ذلك لم يكن ثوابا و لا عقابا، و لا يستره من اللّه ساتر ، و لا يحجبه من اللّه حجاب و هو الحجاب و الستر. ثمّ قرأ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ مٰا وَصّٰى بِهِ نُوحاً وَ اَلَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ وَ مٰا وَصَّيْنٰا بِهِ إِبْرٰاهِيمَ وَ مُوسىٰ وَ عِيسىٰ أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ وَ لاٰ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ مٰا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اَللّٰهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ . يا أبا ذرّ، إنّ اللّه تبارك و تعالى تفرّد بملكه و وحدانيّته (و فردا نيّته في وحدانيّته) فعرف عباده المخلصين لنفسه و أباح لهم جنّته، فمن أراد أن يهديه عرفه ولايته، و من أراد أن يطمس على قلبه أمسك عن معرفته. يا أبا ذرّ، هذا راية الهدى، و كلمة التقوى، و العروة الوثقى، و إمام أوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة الّتي ألزمها اللّه المتّقين، فمن أحبّه كان مؤمنا، و من أبغضه كان كافرا، و من ترك ولايته كان ضالاّ مضلاّ، و من جحد ولايته كان مشركا. يا أبا ذرّ، يؤتى بجاحد ولاية عليّ يوم القيامة أصمّ و أعمى و أبكم، فيكبكب في ظلمات القيامة [ينادي: يا حسرتي على ما فرّطت في جنب اللّه] و في عنقه طوق من نار لذلك الطوق ثلاثمائة شعبة، على كلّ شعبة منها شيطان يتفل في وجهه و يكلح في جوف قبره إلى النار. فقال أبو ذرّ: فقلت: زدني بأبي أنت و امّي يا رسول اللّه. فقال: [نعم،] إنّه لمّا عرج بي إلى السماء (فنظرت إلى سماء الدنيا) أذّن ملك من الملائكة و أقام الصلاة و أخذ بيدي جبرائيل - عليه السلام - فقدّمني و قال [لي] : يا محمد، صلّ [بالملائكة فقد طال شوقهم إليك، فصلّيت] بسبعين صفّا من الملائكة الصفّ ما بين المشرق و المغرب لا يعلم عددهم إلاّ [اللّه] الّذي خلقهم عزّ و جلّ، فلمّا قضيت الصلاة أقبل إليّ شرذمة من الملائكة يسلّمون عليّ و يقولون لنا إليك حاجة، فظننت أنّهم يسألوني الشفاعة لأنّ اللّه عزّ و جلّ فضّلني بالحوض و الشفاعة على جميع الأنبياء. فقلت: ما حاجتكم ملائكة ربّي؟ قالوا: إذا رجعت إلى الأرض فاقرأ عليّا منّا السلام و اعلمه بأنّا قد طال شوقنا إليه، فقلت: ملائكة ربّي تعرفوننا حقّ معرفتنا. فقالوا: يا رسول اللّه، و لم لا نعرفكم و أنتم أوّل خلق خلقه اللّه من نور خلقكم اللّه أشباح نور من نور في نور من نور اللّه، و جعل لكم مقاعد في ملكوته بتسبيح و تقديس و تكبير له، ثمّ خلق الملائكة ممّا أراد من أنوار شتّى، و كنّا نمرّ بكم و أنتم تسبّحون اللّه و تقدّسون و تكبّرون و تحمدون و تهلّلون فنسبّح و نقدّس و نحمد و نهلّل و نكبّر بتسبيحكم و تقديسكم و تحميدكم و تهليلكم و تكبيركم، فما نزل من اللّه عزّ و جلّ فإليكم، و ما صعد إلى اللّه تبارك و تعالى فمن عندكم فلم لا نعرفكم. ثمّ عرج بي إلى السماء الثانية، فقالت لي الملائكة مثل مقالة أصحابهم. فقلت: ملائكة ربّي، هل تعرفونا حقّ معرفتنا؟ فقالوا: و لم لا نعرفكم و أنتم صفوة اللّه من خلقه، و خزّان علمه، و العروة الوثقى، و الحجّة العظمى، و أنتم الجنب و الجانب، و أنتم الكراسي و اصول العلم فاقرأ عليّا منّا السلام. ثمّ عرج بي إلى السماء الثالثة، فقالت [لي] الملائكة مثل مقالة أصحابهم. فقلت: ملائكة ربّي، (هل) تعرفوننا حقّ معرفتنا؟ قالوا: و لم لا نعرفكم و أنتم باب المقام، و حجّة الخصام، و عليّ دابّة الأرض، و فصل القضاء، و صاحب العصا، و قسيم النار غدا، و سفينة النجاة، من ركبها نجى، و من تخلّف عنها في النار يتردّى، (ثمّ) يوم القيامة أنتم الدعائم من تخوم الأقطار و الأعمدة و فساطيط السجاف الأعلى كواهل أنواركم، فلم لا نعرفكم، فاقرأ عليّا منّا السلام. ثمّ عرج بي إلى السماء الرابعة، فقالت لي الملائكة مثل مقالة أصحابهم. فقلت: ملائكة ربّي، تعرفوننا حقّ معرفتنا؟ فقالوا: و لم لا نعرفكم و أنتم شجرة النبوّة، و بيت الرحمة، و معدن الرسالة، و مختلف الملائكة، و عليكم ينزل جبرائيل بالوحي من السماء، فاقرأ عليّا منّا السلام. ثمّ عرج بي إلى السماء الخامسة، فقالت [لي] الملائكة مثل مقالة أصحابهم. فقلت: ملائكة ربّي، تعرفوننا حقّ معرفتنا؟ فقالوا: و لم لا نعرفكم و نحن نمرّ عليكم بالغداة و العشيّ بالعرش و عليه مكتوب: لا إله إلاّ اللّه، محمد رسول اللّه، أيّده اللّه بعليّ بن أبي طالب [وليّي] ، فعلمنا [عند] ذلك أنّ عليّا وليّ من أولياء اللّه عزّ و جلّ، فاقرأه منّا السلام. ثمّ عرج بي إلى السماء السادسة، فقالت [لي] الملائكة مثل مقالة أصحابهم. فقلت: ملائكة ربّي، تعرفوننا حقّ معرفتنا؟ فقالوا: و لم لا نعرفكم و قد خلق اللّه جنّة الفردوس و على بابها شجرة ليس فيها ورقة إلاّ و عليها [سطر] مكتوب بالنور: لا إله إلاّ اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ بن أبي طالب عروة اللّه الوثقى، و حبل اللّه المتين، و عينه على الخلائق أجمعين، فاقرأه منّا السلام. ثمّ عرج بي إلى السماء السابعة، فسمعت الملائكة يقولون: الحمد للّه الّذي صدقنا وعده. فقلت: و بما ذا وعدكم؟ قالوا: يا رسول اللّه، لمّا خلقتم أشباح نور في نور من نور اللّه عرضت علينا ولايتكم فقبلناها و شكونا محبّتكم إلى اللّه عزّ و جلّ، و أمّا أنت فوعدنا بأن يريناك معنا في السماء و قد فعل، و أمّا عليّ فشكونا محبّته إلى اللّه عزّ و جلّ فخلق لنا [في] صورته ملكا و أقعده عن يمين العرش على سرير من ذهب مرصّع بالدرّ و الجواهر، عليه قبّة من لؤلؤة بيضاء يرى باطنها من ظاهرها، و ظاهرها من باطنها بلا دعامة من تحتها، و لا علاقة من فوقها، قال لها صاحب العرش: قومي بقدرتي، فقامت ، فكلّما اشتقنا إلى رؤية عليّ نظرنا إلى ذلك الملك في السماء فاقرأ عليّا منّا السلام .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد