شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۱۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۶۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التاسع عشر و أربعمائة حبّ عليّ - عليه السلام - شجرة من تعلّق بغصن من أغصانها دخل الجنّة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

البرسي: بالإسناد يرفعه إلى سلمان الفارسي - رضي اللّه عنه - أنّه قال: كنّا عند رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إذ دخل أعرابيّ فوقف و سلّم علينا، فرددنا عليه، فقال: أيّكم بدر التمام، و مصباح الظلام محمّد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -؟ الملك العلاّم أ هذا هو الصبيح الوجه. فقلنا: نعم، يا أخا العرب اجلس، [فجلس] ، فقال له: يا محمّد، آمنت بك و لم أرك، و صدّقتك قبل [أن] ألقاك، غير انّه بلغني عنك أمرا. قال: و أيّ شيء هو الّذي بلغك عنّي؟ فقال: دعوتنا إلى شهادة أن لا إله إلاّ اللّه، و أنّك محمّد رسول اللّه فأجبناك، ثمّ دعوتنا إلى الصلاة و الزكاة و الصيام و الحجّ و الجهاد فأجبناك، ثمّ لم ترض عنّا حتى دعوتنا إلى موالاة ابن عمّك عليّ ابن أبي طالب - عليه السلام - و محبّته أ أنت فرضته من الأرض أم اللّه تعالى افترضه من السماء؟ فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: بل اللّه افترضه على أهل السماوات و الأرض. فلمّا سمع الأعرابيّ كلامه قال: سمعا و طاعة لما أمرتنا به يا نبيّ اللّه إنّه الحقّ من عند ربّنا. قال النّبي - صلّى اللّه عليه و آله -: يا أخا العرب، أعطي عليّ خمس خصال: فواحدة منهنّ خير من الدنيا و ما فيها، أ لا أنبّئك بها يا أخا العرب؟ قال: بلى يا رسول اللّه. قال: (يا) أخا العرب، كنت جالسا يوم بدر و قد انقضت عنّا الغزاة، فهبط جبرئيل - عليه السلام - و قال لي: إنّ اللّه عزّ و جلّ يقرئك السلام و يقول لك: يا محمّد، آليت على نفسي [بنفسي] ، و أقسمت عليّ أن [لا] الهم حبّ عليّ [إلاّ] من أحببته أنا، فمن أحببته ألهمته حبّ عليّ - عليه السلام -، (و من أبغضته ألهمته بغض عليّ) . ثمّ قال: (يا أخا العرب) ، أ لا انبئك بالثانية؟ قال: بلى يا رسول اللّه. فقال - صلّى اللّه عليه و آله -: كنت جالسا بعد ما فرغت من جهاز عمّي حمزة إذ هبط (عليّ) جبرئيل - عليه السلام - فقال: يا محمّد، إنّ اللّه تعالى يقرئك السلام و يقول لك: قد افترضت الصلاة و وضعتها عن المعتلّ، [و فرضت الصوم و وضعته عن المسافر، و فرضت الحجّ و وضعته عن المعتلّ،] و فرضت الزكاة و وضعتها عن المعدم، و فرضت حبّ عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - على أهل السماوات و الأرض فلم أعط فيه رخصة. ثمّ قال: (يا أعرابيّ) ، أ لا أنبّئك بالثالثة؟ قال: بلى يا رسول اللّه. قال: ما خلق اللّه خلقا إلاّ و جعل لهم سيّدا، فالنسر سيّد الطيور، و الثور سيّد البهائم، و الأسد سيّد السباع، و الجمعة سيّد الأيّام، و رمضان سيّد الشهور، و إسرافيل سيّد الملائكة، و آدم سيّد البشر، و أنا سيّد الأنبياء، و عليّ سيّد الأوصياء. ثمّ قال - صلّى اللّه عليه و آله -: أ لا انبئك يا أخا العرب بالرابعة؟ قال: نعم، يا مولاي . قال: حبّ عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - شجرة أصلها في الجنّة، و أغصانها في الدنيا، فمن تعلّق بها في الدنيا أدخله إلى الجنّة، [و بغضه شجرة أصلها في النار، و أغصانها في الدنيا، فمن تعلّق بها في الدنيا أدّاه إلى النار] . ثمّ قال - صلّى اللّه عليه و آله -: [يا أعرابيّ] ، أ لا أنبّئك بالخامسة؟ قال: بلى، يا رسول اللّه. فقال: إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر على يمين العرش، ثمّ ينصب لإبراهيم - عليه السلام - منبر يحاذي منبري عن يمين العرش، ثمّ يؤتى بكرسيّ عال مشرق زاهر يعرف بكرسي الكرامة، فينصب بينهما ، فأنا على منبري، و إبراهيم - عليه السلام - على منبره، و ابن عمّي عليّ بن أبي طالب (على كرسيّ الكرامة) فما رأت عيناي بأحسن من [حبيب بين] خليلين. (ثمّ قال - صلّى اللّه عليه و آله -:) يا أعرابيّ، (أحبّ عليّا، يا أعرابي) ، حبّ عليّ حقّ، فإنّ اللّه تعالى يحبّ محبّيه، عليّ معي في قصر واحد. فعند ذلك قال الأعرابيّ: سمعا و طاعة للّه و لرسوله و لابن عمّك [عليّ بن أبي طالب] - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد