شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۱۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۵۸  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] السابع عشر و أربعمائة أنّه - عليه السلام - مكتوب على أبواب الجنّة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ابن شهرآشوب: عن أبي عبد اللّه النطنزي في الخصائص العلويّة بإسناده، عن سليمان بن مهران، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه ابن مسعود، قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: لمّا اسري بي إلى السماء امر بعرض الجنّة و النار عليّ، فرأيتهما جميعا، رأيت الجنّة و ألوان نعيمها، و رأيت النار و ألوان عذابها، فلمّا رجعت قال لي جبرئيل: هل قرأت يا رسول اللّه ما كان مكتوبا على أبواب الجنّة، و ما كان مكتوبا على أبواب النار؟ فقلت: لا يا جبرئيل. قال: إنّ للجنّة ثمانية أبواب، على كلّ باب منها أربع كلمات، كلّ كلمة خير من الدنيا و ما فيها لمن علمها و عمل بها ، (و إنّ للنار سبعة أبواب، على كلّ باب منها ثلاث كلمات، كلّ كلمة خير من الدنيا و الآخرة لمن علمها و عرفها) . فقلت: يا جبرئيل، ارجع معي لأقرأها، فرجع معي جبرئيل - عليه السلام - فبدأ بأبواب الجنّة، فإذا على الباب الأوّل منها مكتوب: لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، لكلّ شيء حيلة و حيلة طيب العيش في الدنيا أربع خصال: القناعة، و نبذ الحقد، و ترك الحسد، و مجالسة أهل الخير. و على الباب الثاني منها مكتوب: لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، لكلّ شيء حيلة، و حيلة السرور في الآخرة أربع خصال: مسح رأس اليتامى، و التعطّف على الأرامل، و السعي في حوائج الناس ، و تفقّد الفقراء و المساكين. و على الباب الثالث منها مكتوب: لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، [كلّ شيء هالك إلاّ وجهه] لكلّ شيء حيلة، و حيلة الصحّة في الدنيا أربع خصال: قلّة الكلام، و قلّة المنام، و قلّة المشي، و قلّة الطعام. و على الباب الرابع منها مكتوب: لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فليكرم جاره ، و من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر (فليبرّ والديه، من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر) فليقل خيرا أو ليسكت. و على الباب الخامس منها مكتوب: لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، فمن أراد أن لا يذلّ (فلا يذلّ) ، و من أراد أن لا يشتم (فلا يشتم) ، و من أراد أن لا يظلم فلا يظلم، و من أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى [في الدنيا و الآخرة] يقول: لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه. و على الباب السادس منها مكتوب: لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، من أحبّ أن يكون قبره واسعا [فسيحا] فليبن المساجد، و من أحبّ أن لا تأكله الديدان تحت الأرض، (و لا يبلى جسده) فليشتر بسط المساجد . و على الباب السابع منها مكتوب: لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، بياض القلوب في أربع خصال: في عيادة المرضى، و اتّباع الجنائز، و شري أكفان الموتى، و ردّ القرض . و على الباب الثامن منها مكتوب: لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه، من أراد الدخول من هذه الأبواب الثمانية فليستمسك بأربع خصال: بالصدقة، و السخاء، و حسن الأخلاق، و كفّ الأذى عن عباد اللّه. ثمّ جئنا إلى أبواب جهنّم فإذا على الأوّل منها مكتوب ثلاث كلمات: من رجا اللّه سعد، و من خاف اللّه أمن، و الهالك المغرور من رجا سوى اللّه و خاف غيره. و على الباب الثاني مكتوب: ويل لشارب خمر، ويل لشاهد زور، (ويل لعاقّ أبويه) . و على الباب الثالث منها مكتوب: من أراد أن لا يكون عريانا في القيامة فليكس الجلود العارية في الدنيا، من أراد أن لا يكون جائعا في القيامة فليطعم البطون الجائعة في الدنيا، من أراد أن لا يكون عطشانا فليسق العطشان في الدنيا . و على الباب الرابع منها مكتوب ثلاث كلمات: أذلّ اللّه من أهان الإسلام، أذلّ اللّه من أذلّ أهل بيت نبيّ اللّه، أذلّ اللّه من أعان الظالمين على ظلم المخلوقين. و على الباب الخامس منها مكتوب ثلاث كلمات: لا تتّبع الهوى فإنّ الهوى مجانب الإيمان، و لا يكن منطقك فيما لا يعنيك فتسقط من عين ربّك، و لا تكن عونا للظالمين (فإنّ الجنّة لم تخلق للظالمين) . و على الباب السادس منها مكتوب ثلاث كلمات: حاسبوا أنفسكم من قبل أن تحاسبوا، و وبّخوا أنفسكم من قبل أن توبّخوا، و ادعوا اللّه عزّ و جلّ قبل أن تردّوا عليه و لا تقدرون على ذلك. و على الباب السابع منها مكتوب ثلاث كلمات: أنا حرام على المتهجّدين، أنا حرام على الصائمين، (أنا حرام على المتصدّقين) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد