شناسه حدیث :  ۴۳۷۰۰۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۵۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الرابع عشر و أربعمائة أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - في السماء السابعة كالشمس بالنهار في الأرض و أنّه - عليه السلام - مكتوب على كلّ حجاب في الجنّة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ابن بابويه في أماليه : قال: [حدّثنا أبي ، قال:] حدّثنا إبراهيم ابن عمروس الهمداني بهمدان ، قال: حدّثنا أبو عليّ الحسن بن إسماعيل القحطبي ، قال: حدّثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، عن أبيه ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد اللّه بن مرّة ، عن سلمة بن قيس ، قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: علي - عليه السلام - في السماء السابعة كالشمس بالنهار في الأرض، و في السماء الدنيا كالقمر بالليل في الأرض. أعطى اللّه عليّا جزء من الفضل لو قسّم على أهل الأرض لوسعهم. و أعطاه اللّه من الفهم جزء لو قسّم على أهل الأرض لوسعهم. شبهت لينه بلين لوط ، و خلقه بخلق يحيى ، و زهده بزهد أيّوب ، و سخاؤه بسخاء إبراهيم ، و بهجته ببهجة سليمان بن داود ، و قوّته بقوّة داود . و له اسم مكتوب على كلّ حجاب في الجنّة ، بشّرني به ربّي و كانت له البشارة عندي، عليّ محمود عند الحقّ، مزكّى عند الملائكة، و خاصّتي و خالصتي و ظاهرتي و مصباحي و حبيبي و رفيقي، آنسني به ربّي، فسألت ربّي ألاّ يقبضه قبلي. و سألته أن يقبضه شهيدا [بعدي] . ادخلت الجنّة فرأيت حور عليّ أكثر من ورق الشجر، و قصور عليّ كعدد البشر. عليّ منّي و أنا من عليّ ، من تولّى عليّا فقد تولاّني. حبّ عليّ نعمة، و اتّباعه فضيلة، دان به الملائكة، و حفّت به الجنّ الصالحون، لم يمش في الأرض ماش بعدي إلاّ كان هو أكرم منه عزّا و فخرا و منهاجا، لم يك فظّا عجولا و لا مسترسلا لفساد و لا متعنّدا. حملته الأرض فأكرمته، لم يخرج من بطن انثى بعدي أحد إلاّ كان عليّ أكرم خروجا منه، و لم ينزل منزلا إلاّ كان ميمونا. أنزل اللّه عليه الحكمة، و ردّاه بالفهم، تجالسه الملائكة و لا يراها ، و لو اوحي إلى أحد بعدي لاوحي إليه، فزيّن اللّه به المحافل، و أكرم به العساكر، و أخصب به البلاد، و أعزّ به لا جناد، مثله كمثل بيت اللّه الحرام ، يزار و لا يزور، و مثله كمثل القمر [الطالع] ، إذا طلع أضاء الظلمة، و مثله كمثل الشمس إذا طلعت أنارت، وصفه اللّه تعالى في كتابه ، و مدحه بآياته، و وصف فيه أثاره، و أجرى منازله، و هو الكريم حيّا، و الشهيد ميّتا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد