شناسه حدیث :  ۴۳۶۹۹۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۴۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة - عليهما السلام - في السماء، و ما في ذلك من المعجزات للنبيّ و الوصيّ - صلّى اللّه عليهما و آلهما -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

حديث الزفاف: عنه، قال: حدّثنا أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني، قال: [حدّثنا محمد بن أحمد بن الحسن] ، حدّثنا موسى بن إبراهيم المروزي ، قال: حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه [جعفر بن محمد] ، عن جدّه، [محمد الباقر - عليهما السلام -] ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال: لمّا زوّج رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فاطمة من عليّ - عليهما السلام -، أتاه ناس من قريش، فقالوا: إنّك زوّجت عليّا بمهر قليل. فقال: ما أنا زوّجت عليّا و لكن اللّه تعالى زوّجه ليلة اسري بي إلى السماء، فصرت عند سدرة المنتهى أوحى اللّه إلى السدرة أن انثري ما عليك، فنثرت الدرّ و الجوهر و المرجان، فابتدر الحور العين يلتقطعن، فهنّ يتهادينه و يتفاخرن به و يقلن : هذا من نثار فاطمة بنت محمّد. [قال:] فلمّا كانت ليلة الزفاف أتى النبيّ ببغلته الشهباء و ثنى عليها قطيفة و قال لفاطمة - عليها السلام -: اركبي، و أمر سلمان أن يقودها و النبيّ يسوقها، فبيناهم في (بعض) الطريق إذ سمع النبيّ وجبة فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا [من الملائكة] ، و ميكائيل في سبعين ألف، فقال النبيّ: ما أهبطكم إلى الأرض؟ قالوا: جئنا نزفّ فاطمة إلى زوجها عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، فكبّر جبرئيل (و ميكائيل) ، و كبّرت الملائكة، و كبّر محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة. قال عليّ - عليه السلام -: ثمّ دخل إلى منزلي، فدخلت إليه فدنوت منه فوضع كفّ [فاطمة] الطيّبة في كفّي، فقال: ادخلا المنزل و لا تحدثا حدثا حتّى آتيكما. قال عليّ: فدخلت أنا و هي المنزل، فما كان [إلاّ] أن دخل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و بيده مصباح، فوضعه في ناحية المنزل، ثمّ قال [لي] : يا عليّ، خذ في ذلك القعب ماء من تلك الشكوة. (قال:) ففعلت، ثمّ أتيته به فتفل فيه [تفلات] ، ثمّ ناولني القعب، فقال: اشرب [منه] ، فشربت، ثمّ رددته إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فناوله فاطمة، ثمّ قال لها: اشربي حبيبتي، فجرعت منه ثلاث جرعات، ثمّ رددته على أبيها، فأخذ ما بقي من الماء فنضحه على صدري و صدرها، ثمّ قال: إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ الآية، ثمّ رفع يديه ، فقال: يا ربّ، إنّك لم تبعث نبيّا إلاّ و قد جعلت له عترة، اللهمّ فاجعل عترتي الهادية من عليّ و فاطمة، ثمّ خرج. قال عليّ: فبتّ بليلة لم يبت أحد من العرب بمثلها، فلمّا (أن) كان في آخر السحر أحسست بمسّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - (معنا) ، فذهبت لأنهض، فقال (لي) : مكانك (يا عليّ) آتيك في فراشك رحمك اللّه، فدخل - صلّى اللّه عليه و آله - معنا في الدثار، ثمّ أخذ مدرعة كانت تحت رأس فاطمة - عليها السلام - ثمّ استيقظت، و بكى و بكت فاطمة و بكيت لبكائهما، [فقال لي: ما يبكيك؟] فقلت: [فداك] أبي و امّي يا رسول اللّه [بكيت و بكت فاطمة فبكيت لبكائهما] (خبّراني) . قال: (نعم) أتاني جبرئيل - عليه السلام - فبشّرني بفرخين يكونان لك. ثمّ عزّيت بأحدهما و عرفت أنّه يقتل غريبا عطشانا، فبكت فاطمة حتى علا بكاؤها، ثمّ قالت: يا أبة لم يقتلوه و أنت جدّه، و أبوه عليّ و أنا امّه؟ قال: يا بنيّة طلب الملك، أما إنّهم سيظهر عليهم سيفا لا يغمد إلاّ على يدي المهديّ من ولدك. يا عليّ من أحبّك و أحبّ ذرّيّتك فقد أحبّني، و من أحبّني أحبّه اللّه، و من أبغضك و أبغض ذرّيّتك فقد أبغضني، و من أبغضني أبغضه اللّه و أدخله (اللّه) النار .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد