شناسه حدیث :  ۴۳۶۹۹۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۳۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة - عليهما السلام - في السماء، و ما في ذلك من المعجزات للنبيّ و الوصيّ - صلّى اللّه عليهما و آلهما -

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و عنه: قال: حدّثني أبو المفضّل محمّد بن عبد اللّه، قال: حدّثنا أبو العبّاس غياث الديلمي، عن الحسن بن محمّد بن يحيى الفارسي، عن زيد الهروي، عن الحسن بن مسكان، عن نجبه، عن جابر الجعفي، قال: قال سيّدي محمد بن علي - عليه السلام -: في قوله تعالى: وَ إِذِ اِسْتَسْقىٰ مُوسىٰ لِقَوْمِهِ - الى قوله - مُفْسِدِينَ . (فقال - عليه السلام -:) إنّ قوم موسى شكوا إلى ربّهم الحرّ و العطش، فاستسقى موسى الماء و شكي إلى ربّه تعالى مثل ذلك، و قد شكوا المؤمنون إلى جدّي رسول اللّه، فقالوا: يا رسول اللّه، عرّفنا من الأئمّة بعدك؟ فما مضى نبيّ إلاّ و له أوصياء و أئمّة بعده، و قد علمنا أنّ عليّا - عليه السلام - وصيّك فمن الأئمّة (من) بعده؟ فأوحى اللّه إليه: إنّي قد زوّجت عليّا بفاطمة في سمائي تحت ظلّ عرشي، و جعلت جبرئيل خطيبها، و ميكائيل وليّها، و إسرافيل القابل عن عليّ، و أمرت شجرة طوبى فنثرت عليهم اللؤلؤ الرطب و الدرّ و الياقوت و الزبرجد الأحمر و الأخضر و الأصفر و المناسير المخطوطة بالنور ، فيها أمان للملائكة مدخور إلى يوم القيامة، و جعل نحلتها من علي خمس الدنيا، و ثلثي الجنّة (و جعل نحلتها) في الأرض أربعة أنهار، الفرات و النيل و نهر دجلة و نهر بلخ فزوّجها (أنت) يا محمد بخمسمائة درهم تكون سنّة لامّتك، فإنّك إذا زوّجت عليّا من فاطمة جرى منهما أحد عشر إماما من صلب عليّ، سيّد كلّ أمّة إمامهم في زمنه و يعلمون كما علم قوم موسى مشربهم، و كان بين تزويج أمير المؤمنين - عليه السلام - بفاطمة - عليها السلام - في السماء إلى تزويجها في الأرض أربعين يوما .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد