شناسه حدیث :  ۴۳۶۹۹۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۲۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة - عليهما السلام - في السماء، و ما في ذلك من المعجزات للنبيّ و الوصيّ - صلّى اللّه عليهما و آلهما -

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

صاحب كتاب مسند فاطمة - عليها السلام -: قال: أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن أحمد العلوي المحمّدي النقيب ، قال: [حدّثنا الأصمّ بعسقلان] قال: حدّثنا الربيع بن سليمان ، قال: حدّثنا الشافعي محمد ابن إدريس، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك، قال: ورد عبد الرحمن ابن عوف الزهري، و عثمان بن عفّان إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فقال له عبد الرحمن: يا رسول اللّه تزوّجني فاطمة ابنتك؟ و قد بذلت لها من الصداق مائة ناقة سوداء، زرق الأعين، محمّلة كلّها قباطي مصر، و عشرة آلاف دينار، و لم يكن مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أيسر من عبد الرحمن و عثمان. و قال عثمان: بذلت لها ذلك، و أنا أقدم من عبد الرحمن إسلاما. فغضب النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - من مقالتهما، ثمّ تناول كفّا من الحصى فحصب به عبد الرحمن، و قال له: إنّك تهول عليّ بمالك؟ (قال:) فتحوّل الحصى درّا، فقوّمت درّة من تلك الدرر فإذا هي تفي بكلّ ما يملكه عبد الرحمن، و هبط جبرئيل في تلك الساعة، فقال: يا أحمد، إنّ اللّه يقرئك السلام، و يقول: قم إلى عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، فإنّ مثله مثل الكعبة يحجّ إليها و لا تحجّ إلى أحد [إنّ اللّه أمرني] أن آمر رضوان خازن الجنّة أن يزيّن الأربع جنان، و آمر [شجرة] طوبى و سدرة المنتهى أن تحملا الحلي و الحلل، و آمر الحور [العين] أن يزيّنّ و أن يقفن تحت شجرة طوبى و سدرة المنتهى، و آمر ملكا من الملائكة يقال له: راحيل، و ليس في الملائكة أفصح منه لسانا، و لا أعذب منطقا، و لا أحسن وجها أن يحضر إلى ساق العرش، فلمّا حضرت الملائكة و الملك أجمعون أمرني أن أنصب منبرا من النور، و آمر راحيل (ذلك الملك) أن يرقى فخطب خطبة بليغة من خطب النكاح، و زوّج عليّ من فاطمة بخمس الدنيا لها و لولدها إلى يوم القيامة، و كنت أنا و ميكائيل شاهدين، و كان وليّها اللّه تعالى، و أمر شجرة طوبى و سدرة المنتهى أن ينثرن ما فيها من الحلي و الحلل و الطيب، و أمر الحور أن يلقطن ذلك و أن يفتخرن به إلى يوم القيامة و قد أمرك اللّه أن تزوّجه بفاطمة - عليها السلام - في الأرض، و أن تقول لعثمان (بن عفّان) : أ ما سمعت قولي في القرآن: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيٰانِ `بَيْنَهُمٰا بَرْزَخٌ لاٰ يَبْغِيٰانِ (و ما سمعت في كتابي) [و قولي فيه] : وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمٰاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً ، فلمّا سمع النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - كلام جبرئيل وجّه خلف عمّار بن ياسر و سلمان و العبّاس، ثمّ احضرهم ، ثمّ قال لعليّ - عليه السلام -: إنّ اللّه (قد) أمرني أن ازوّجك (فاطمة) . فقال: يا رسول اللّه، إنّي لا أملك إلاّ سيفي و فرسي و درعي. فقال له النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: اذهب فبع الدرع. (قال:) خرج عليّ - عليه السلام - فنادى على درعه فبلغت أربعمائة درهم و دينار. (قال:) و اشتراه دحية بن خليفة الكلبي، [و كان حسن الوجه] و لم يكن مع رسول اللّه أحسن وجها منه. (قال:) لمّا أخذ عليّ - عليه السلام - الثمن و تسلّم دحية الدرع عطف دحية إلى عليّ، فقال: أسألك يا أبا الحسن أن تقبل [منّي] هذه الدرع هديّة، و لا تخالفني (في ذلك) [فأخذها منه] . (قال) : فحمل الدرع و الدراهم و جاء بهما إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فطرحهما بين يديه، فقال (له) : يا رسول اللّه (إنّي) بعت الدرع بأربعمائة درهم و دينار، و قد اشتراه دحية الكلبي و قد أقسم عليّ أن أقبل الدرع هديّة، و أيّ شيء تأمر أقبله [منه] أم لا؟ فتبسّم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و قال: ليس هو دحية، لكنّه جبرئيل - عليه السلام -، و إنّ الدراهم من عند اللّه لتكون شرفا و فخرا لابنتي [فاطمة] ، و زوّجه (النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -) بها، و دخل بعد ثلاث. قال: و خرج علينا عليّ - عليه السلام - و نحن في المسجد إذ هبط الأمين جبرئيل - عليه السلام - (و قد هبط) باترجّة من الجنّة، فقال: يا رسول اللّه، إنّ اللّه يأمرك أن تدفع هذه الاترجّة إلى عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، فدفعها النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - إلى عليّ، فلمّا حصلت في كفّه انقسمت قسمين، مكتوب على قسم: لا إله إلاّ اللّه، محمد رسول اللّه، عليّ أمير المؤمنين، و على القسم الآخر: هدية من الطالب الغالب إلى عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد