شناسه حدیث :  ۴۳۶۹۹۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۲۰  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثاني عشر و أربعمائة تعظيم الخضر - عليه السلام -، و ذكره الأئمّة - عليهم السلام -

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

ابن شهرآشوب: عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن، عن أبيه - عليه السلام -، عن جدّه، [عن] أمير المؤمنين - عليه السلام -: كان في مسجد الكوفة يوما فلمّا جنّه الليل أقبل رجل من باب الفيل، عليه ثياب بيض، فجاء الحرّاس و الشرط الخميس، فقال لهم أمير المؤمنين - عليه السلام -: ما تريدون؟ قالوا: رأينا هذا الرجل قد أقبل إليك ، فخشينا أن يغتالك. فقال: كلاّ، فانصرفوا - رحمكم اللّه - أ تحفظوني من أهل الأرض، فمن (ذا) يحفظني من أهل السماء، و مكث الرجل عنده مليّا يسأله، فقال (له) : يا أمير المؤمنين لقد ألبست الخلافة بهاء و زينة و كمالا، و لم تلبسك، و لقد افتقرت إليك أمّة محمّد - صلّى اللّه عليه و آله -، و ما افتقرت إليها، و لقد تقدّمك قوم و جلسوا مجلسك فعذابهم على اللّه، و إنّك لزاهد في الدنيا، و عظيم في السماوات و الأرض، و إنّ لك في الآخرة لمواقف كثيرة تقرّ بها عيون شيعتك، و إنّك لسيّد الأوصياء، و أخو سيّد الأنبياء، ثمّ ذكر الأئمّة الاثنى عشر و انصرف. و أقبل أمير المؤمنين - عليه السلام - على الحسن و الحسين - عليهما السلام - فقال: (هل) تعرفانه؟ قالا: و من هذا، يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا أخي الخضر - عليه السلام -. و في الخبر: أنّ خضرا و عليّا - عليهما السلام - [قد] اجتمعا، فقال له عليّ - عليه السلام -: قل كلمة حكمة. فقال: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء قربة إلى اللّه تعالى. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: و أحسن من ذلك تيه الفقراء على الأغنياء ثقة باللّه تعالى. فقال الخضر: ليكتب هذا بالذهب . أمالي المفيد النيسابوري و تاريخ بغداد، قال الفتح بن شخرف : رأى أمير المؤمنين - عليه السلام - الخضر - صلوات اللّه عليهما - في المنام، فسأله نصيحة، قال: فأراني كفّه فإذا فيها مكتوب بالخضرة: قد كنت ميّتا فصرت حيّا، و عن قليل تعود قد كنت ميتا فصرت حيّاو عن قليل تعود ميتا فابن لدار البقاء بيتاودع لدار الفناء بيتا

هیچ ترجمه ای وجود ندارد