شناسه حدیث :  ۴۳۶۹۶۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۰۰  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثامن و التسعون و ثلاثمائة علمه - عليه السلام - بعدد من يقدم من العسكر من الكوفة، و علمه - عليه السلام - ما يصيب كلّ رجل من أصحابه من القسمة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنه - قال: قلت لأمير المؤمنين - عليه السلام - و هو متوجّه إلى البصرة: [يا أمير المؤمنين،] إنّك في نفر يسير، فلو تنحّيت حتى يلحق بك الناس، قال: يجيئكم من الغد [في فجّكم هذا]، من ناحية الكوفة ثلاثة كراديس، كلّ كردوس خمسة آلاف و ستّمائة و خمسة و ستّون رجلا. قال: قلت: ما أصابني و اللّه أعظم من [تلك] الضيقة. قال: فلمّا أن صلّيت الفجر قلت لغلامي: اسرج لي، قال: فتوجّهت نحو الكوفة، فإذا بغبرة قد ارتفعت، فسرت نحوها، فلمّا أن دنوت منهم فصيح بي: من أنت؟ فقلت: أنا ابن عبّاس؛ [فأمسكوا] ، فقلت: لمن هذه الراية؟ قالوا: لفلان. قلت: كم أنتم؟ فقالوا: طوي الديوان عند الجسر على خمسة آلاف و ستّمائة و خمسة و ستّين رجلا. قال: فمضوا، ثمّ التفت في وجهي، فإذا [أنا] بغبرة قد ارتفعت، قال: فدنوت منهم، فصيح بي: من أنت؟ فقلت: أنا ابن عبّاس، فأمسكوا (عنّي) ، فقلت: لمن هذه الراية؟ قالوا: لربيعة. فقلت: من رئيسها؟ قالوا: زيد بن صوحان العبدي. فقلت: كم أنتم؟ قالوا: طوي الديوان على الجسر على خمسة آلاف و ستّمائة و خمسة و ستّين رجلا. قال: فمضوا، فمضيت على وجهي، فإذا بغبرة قد ارتفعت، فأخذت نحوها، فصيح بي: من أنت؟ قلت: أنا ابن عبّاس، فأمسكوا عنّي ، فقلت: لمن هذه الراية؟ فقالوا: لفلان رئيسها الأشتر. قال: قلت: كم أنتم؟ قالوا: طوي الديوان عند الجسر على خمسة آلاف و ستّمائة و خمسة و ستّين رجلا. (قال:) فرجعت إلى العسكر، فقال لي أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه -: من أين أقبلت؟ [فأخبرته و] قلت له: إنّي لمّا سمعت مقالتك اغتممت، مخافة أن يجيء الأمر على خلاف ما قلت. [قال:] فقال: نظفر بهؤلاء القوم غدا إن شاء اللّه تعالى، ثمّ نقتسم أموالهم فيصيب كلّ رجل منّا خمسمائة. قال: فلمّا أن كان من الغد أمرهم أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - أن لا يحدثوا شيئا حتى يكون المبتدأ منهم، فأقبلوا يرمون رجال أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - فأتوه، فقال لهم: ما رأيت أعجب منكم! تأمروني بالحرب و الملائكة لم تنزل بعد؟! فلمّا كان (من) الزوال دعا بدرع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فلبسها و صبّها عليه، ثمّ قاتل القوم فهزمهم اللّه تعالى، فقال أمير المؤمنين للخازن: أقسم المال على الناس خمسمائة خمسمائة، فقسّموها، ففضل من المال ألفا درهم، فقال للخازن: أيّ شيء بقي عندك؟ فقال: ألفا درهم. فقال: أعطيت الحسن و الحسين و محمّد بن الحنفيّة خمسمائة خمسمائة، و عزلت لي خمسمائة؟ قال: لا. قال: فهذه لنا، فلم يبق درهم، و لا ينقص درهم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد