شناسه حدیث :  ۴۳۶۹۴۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۲۶۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثاني و الثمانون و ثلاثمائة الّذي أصاب الحارث بن عمرو الفهري حين أنكر

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

محمّد بن يعقوب : عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال: بينا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ذات يوم جالسا، إذ أقبل أمير المؤمنين - عليه السلام -، فقال [له] رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: إنّ فيك شبها من عيسى بن مريم ، و لو لا أن تقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم ، لقلت فيك قولا لا تمرّ بملإ من الناس إلاّ أخذوا التراب من تحت قدميك، يلتمسون بذلك البركة. قال: فغضب الأعرابيان و المغيرة بن شعبة و عدّة من قريش [معهم] ، فقالوا: ما رضي أن يضرب لابن عمّه مثلا إلاّ عيسى بن مريم ، فأنزل اللّه على نبيّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فقال: وَ لَمّٰا ضُرِبَ اِبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذٰا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ `وَ قٰالُوا أَ آلِهَتُنٰا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مٰا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاّٰ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ `إِنْ هُوَ إِلاّٰ عَبْدٌ أَنْعَمْنٰا عَلَيْهِ وَ جَعَلْنٰاهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرٰائِيلَ `وَ لَوْ نَشٰاءُ لَجَعَلْنٰا مِنْكُمْ - يعنى من بني هاشم - مَلاٰئِكَةً فِي اَلْأَرْضِ يَخْلُفُونَ . قال: فغضب الحارث بن عمرو الفهري ، فقال: اَللّٰهُمَّ إِنْ كٰانَ هٰذٰا هُوَ اَلْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ - إنّ بني هاشم يتوارثون هرقلا بعد هرقل - فَأَمْطِرْ عَلَيْنٰا حِجٰارَةً مِنَ اَلسَّمٰاءِ أَوِ اِئْتِنٰا بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ فأنزل اللّه عليه مقالة الحارث ، و نزلت عليه هذه الآية: وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ مٰا كٰانَ اَللّٰهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ . ثمّ قال [له] : يا ابن عمرو إمّا تبت و إمّا رحلت. فقال: يا محمّد ، بل تجعل لسائر قريش [شيئا] ممّا في يديك ، فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب و العجم . فقال [له] النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: ليس ذلك إليّ، ذلك إلى اللّه تبارك و تعالى. فقال: يا محمّد ، قلبي ما يتابعني على التوبة و لكن أرحل عنك! فدعا براحلته فركبها، فلمّا صار بظهر المدينة أتته جندلة فرضّت هامته، ثمّ أتى الوحي إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: سَأَلَ سٰائِلٌ بِعَذٰابٍ وٰاقِعٍ `لِلْكٰافِرينَ [بولاية عليّ] لَيْسَ لَهُ دٰافِعٌ `مِنَ اَللّٰهِ ذِي اَلْمَعٰارِجِ . قال: قلت: جعلت فداك إنّا لا نقرأها هكذا. فقال: هكذا (و اللّه) نزل بها جبرئيل على محمّد - صلّى اللّه عليه و آله -، و هكذا (هو) و اللّه مثبّت في مصحف فاطمة - عليها السلام -. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لمن حوله من المنافقين: انطلقوا إلى صاحبكم، فقد أتاه ما استفتح به، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ اِسْتَفْتَحُوا وَ خٰابَ كُلُّ جَبّٰارٍ عَنِيدٍ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد