شناسه حدیث :  ۴۳۶۹۴۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۲۶۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثمانون و ثلاثمائة الطاعون الذي أصاب زياد حين أمر بالبراءة من أمير المؤمنين - عليه السلام -

معصوم :   غير معصوم

عنه في المجالس : قال: أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن أصرم البجلي بالكوفة ، قال: حدّثنا محمد ابن عمّار الأسدي ، قال: أخبرني يحيى بن ثعلبة . قال: و حدّثني أبو نعيم محمد بن جعفر بن محمّد الحافظ بالرملة ، قال: حدّثنا أحمد بن عبيد بن ناصح ، قال: حدّثنا هشام بن محمد بن السائب أبو المنذر ، قال: حدّثني يحيى بن ثعلبة أبو المقدّم الأنصاري ، عن امّه عائشة بنت عبد الرحمن [بن] السائب ، عن أبيها ، قال: جمع زياد بن أبيه شيوخ أهل الكوفة و أشرافهم في مسجد الرحبة ليحملهم على سبّ أمير المؤمنين - عليه السلام - و البراءة منه، و كنت فيهم، فكان الناس من ذلك في أمر عظيم، فغلبتني عيناي، فنمت فرأيت في النوم شيئا طويلا، طويل العنق أهدل أهدب، فقلت: من أنت؟ فقال: أنا النقّاد ذو الرقبة. قلت: و ما النقّاد؟ قال: طاعون بعثت إلى صاحب هذا القصر لأجتثّه من حديد الأرض كما عتا و حاول ما ليس له بحقّ. قال: فانتبهت فزعا و أنا في جماعة من قومي، فقلت: هل رأيتم ما رأيت [في المنام] ؟ فقال رجلان منهم: رأينا كيت و كيت بالصفة، و قال الباقون: ما رأينا شيئا، فما كان بأسرع من أن خرج خارج من دار زياد، فقال: يا هؤلاء، انصرفوا فإنّ الأمير عنكم مشغول، فسألناه عن خبره، فخبّرنا أنّه طعن في ذلك الوقت، فما تفرّقنا حتى سمعنا الواعية [عليه] ، فأنشأت أقول في ذلك: قد جشم الناس أمرا ضاق ذرعهمبحمله حين ناداهم إلى الرحبة يدعوا على ناصر الإسلام حين يرىله على المشركين الطول و الغلبة ما كان منتهيا عمّا أراد بناحتى تناوله النقّاد ذو الرقبة فاسقط الشقّ منه ضربة عجباكما تناول ظلما صاحب الرحبة
و رواه ابن شهرآشوب في مناقبه: عن عبد اللّه بن السائب و كثير بن الصلت قالا: جمع زياد بن أبيه أشراف الكوفة في مسجد الرحبة ليحملهم على سبّ أمير المؤمنين - عليه السلام -، و البراءة منه، و ذكر الحديث .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد