شناسه حدیث :  ۴۳۶۹۴۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۲۵۸  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] السابع و السبعون و ثلاثمائة أنّ خطيبا يسبّه - عليه السلام - قتله ثور

معصوم :   غير معصوم

السيّد الرضيّ في المناقب الفاخرة: أخبرنا المبارك بن سرور قراءة عليه، قلت: أخبركم القاضي أبو عبد اللّه، عن أبيه - رحمه اللّه -، قال: حدّثنا أبو بكر بن طاوان، عن القاضي أبو الفرج الخيوطي، قال: حدّثنا القاضي أبو علي إسماعيل بن محمّد كما يرى الفقيه الحنفي، عن أبي بكر بن سهل بن ندى الواسطي أبو غالب بن أحمد بإسناده عن سعد بن طهمان الفقراني، قال: سمعت أبا معاوية يقول: أدركت خطباء أهل الشام بواسط في زمن بني اميّة، و كان إذا مات لهم ملك، و قام مقامه آخر، قام خطيبهم فذكر القائم فيهم، ثمّ يذكر عليّا - عليه السلام - و يسبّه. فحضرت يوما معهم في مسجد الجامع و قد قام خطيبهم، فحمد اللّه و أثنى عليه و ذكر طاعتهم لوليّهم و ذكر عليّا - عليه السلام - فسبّه، فدخل علينا ثور من باب المسجد، فشقّ الصفوف حتى صعد المنبر، فوضع قرونه في صدر الخطيب و ألزقه بالحائط و عصره فقتله - لعنة اللّه عليه و الملائكة و الناس أجمعين -، ثمّ نزل راجعا و شقّ الصفوف شقّا و خرج، فتبعه العالم إلى أن وصل دجلة فنزلها و عبرها، فنزلوا في السفن ليعاينوه أين يمضي، فصعد من الماء و فقدوه، و سمعت هذا الخبر من الإمام كامل الدين بن وزير الواسطي ببغداد .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد