شناسه حدیث :  ۴۳۶۹۳۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۲۴۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] التاسع و الستّون و ثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بأنّ عمر بن الخطّاب يقتل، و من يقتله

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

الديلمي الحسن بن أبي الحسن - رحمه اللّه - و الحضيني : (بإسناده، عن أحمد بن الخطيب ، عن أبي المطّلب جعفر بن محمد بن الفضيل ، عن محمد ابن سنان الزهري ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن مدلج ، عن) هارون بن سعيد ، قال: سمعت أمير المؤمنين يقول لعمر (بن الخطّاب) : من علمك الجهالة يا مغرور، أما و اللّه لو كنت بصيرا، أ و كنت بما أمرك به رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - خبيرا، أ و كنت في دينك تاجرا نحريرا لركبت العقر، و لفرشت القصب، و لما أحببت أن تتمثّل لك الرجال قياما، و لما ظلمت عترة النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - بقبيح الفعل، غير انّي أراك في الدنيا قتيلا [بجراحة] من عبد أمّ معمر ، تحكم عليه بالجور فيقتلك توفيقا يدخل به و اللّه الجنان على الرغم منك. (و اللّه) لو كنت من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - سامعا و مطيعا لما وضعت سيفك على عاتقك، و لما خطبت على المنبر ، و لكأنّي بك و قد دعيت فأجبت، و نودي باسمك فأحجمت، و إنّ لك [بعد القتل] لهتك ستر، و صلبا و لصاحبك الذي اختارك، و قمت مقامه من بعده. فقال له عمر : يا أبا الحسن ، أ ما تستحي لنفسك من هذا التهكّن؟ فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام -: [و اللّه] ما قلت (لك) إلاّ ما سمعت (من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -) ، و ما نطقت إلاّ بما علمت. قال: فمتى هذا، يا أمير المؤمنين ؟ قال: إذا خرجت جيفتكما عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من قبريكما الذين لم ترقدا فيهما نهارا [و لا ليلا] لئلاّ يشكّ [أحد فيكما إذ نبشتما و لو دفنتما بين المسلمين لشكّ] شاكّ، و ارتاب مرتاب، و صلبتما على أغصان دوحات شجرة يابسة فتورق تلك الدوحات بكما، و تفرّع و تخضرّ فيكون علامة لمن أحبّكما و رضي بفعالكما، ليميّز اللّه الخبيث من الطيّب، و لكأنّي أنظر إليكما و الناس يسألون (ربّهم) العافية ممّا قد بليتما به. قال: فمن يفعل ذلك يا أبا الحسن ؟ قال: عصابة [قد] فرّقت بين السيوف و أغمادها، و ارتضاهم اللّه لنصرة دينه، فما تأخذهم في اللّه لومة لائم، و لكأنّي أنظر إليكما و قد اخرجتما من قبريكما غضّين طريّين حتى تصلبا على الدوحات، فيكون ذلك فتنة لمن أحبّكما. ثمّ يؤتى بالنار التي [اضرمت] لإبراهيم - عليه السلام - و يحيى و جرجيس و دانيال و كلّ نبيّ و صدّيق و مؤمن، ثمّ يؤمر بالنار و هي النار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني و فاطمة بنت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و ابنيّ الحسن و الحسين ، و ابنتيّ زينب و أمّ كلثوم حتى تحرقا بها، و يرسل (اللّه) عليكم ريحا مرّة فتنسفكما في اليمّ نسفا، [بعد أن] يأخذ السيف منكما ما أخذ ، و يصير مصير كما جميعا إلى النار، و تخرجان إلى البيداء إلى موضع الخسف الذي قال اللّه عزّ و جلّ: وَ لَوْ تَرىٰ إِذْ فَزِعُوا فَلاٰ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكٰانٍ قَرِيبٍ - يعني من تحت أقدامهم -. قال: يا أبا الحسن ، يفرّق بيننا و بين رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -؟ قال: نعم. قال: يا أبا الحسن ، إنّك سمعت هذا و إنّه حقّ؟ قال: فحلف أمير المؤمنين - عليه السلام - (أنّه سمعه من النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -) فبكى عمر و قال: إنّي أعوذ باللّه ممّا تقول، فهل لك علامة ؟ قال: نعم، قتل فظيع، و موت رضيع ، و طاعون شنيع، و لا يبقى من الناس في ذلك الزمان إلاّ ثلثهم، و ينادي مناد من السماء باسم رجل من ولدي، و تكثر الآيات حتى يتمنّى الأحياء الموت ممّا يرون من الأهوال ، فمن هلك استراح، و من كان له خير عند اللّه نجا، ثمّ يظهر رجل من ولدي فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما، يأتيه اللّه ببقايا قوم موسى ، و يحيي له أصحاب الكهف ، و يؤيّده اللّه بالملائكة و الجنّ و شيعتنا المخلصين، و ينزل من السماء قطرها، و تخرج الأرض نباتها. فقال له ( عمر ) : [يا أبا الحسن ، أما إنّي أعلم] إنّك لا تحلف إلاّ على حقّ، [فو اللّه] لا تذوق أنت و لا أحد من ولدك حلو الخلافة [أبدا] . فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام -: (ثمّ) إنّكم لا تزدادون لي و لولدي إلاّ عداوة. (قال:) فلمّا حضرت عمر الوفاة أرسل إلى أمير المؤمنين - عليه السلام -، فقال له: يا أمير المؤمنين ، يا أبا الحسن ، اعلم أنّ أصحابي هؤلاء حلّلوني ممّا ولّيت من امورهم، فإن رأيت أن تحلّلني . فقال أمير المؤمنين - عليه السلام -: أ رأيتك إن حللتك أنا فهل لك في تحليل من مضى من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و ابنته ، ثمّ ولّى و هو يقول: وَ أَسَرُّوا اَلنَّدٰامَةَ لَمّٰا رَأَوُا اَلْعَذٰابَ [فكان هذا من دلائله] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد