شناسه حدیث :  ۴۳۶۹۳۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۲  ,  صفحه۲۴۱  

عنوان باب :   الجزء الثاني [تتمة الباب الأول في معاجز أمير المؤمنين عليه السلام ] الثامن و الستّون و ثلاثمائة إخباره - عليه السلام - بأنّ أوّل من بايع أبا بكر إبليس

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

سليم بن قيس الهلالي: قال: قال عليّ - عليه السلام -: يا سلمان، و هل تدري [من] أوّل من بايعه على منبر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -؟ فقلت: لا، إلاّ أنّي رأيته في ظلّة بني ساعدة حين خصمت الأنصار، فكان أوّل من بايعه المغيرة بن شعبة، ثمّ بشير بن سعد، ثمّ أبو عبيدة بن الجرّاح، ثمّ عمر ابن الخطّاب، ثمّ سالم مولى [أبي] حذيفة، و معاذ بن جبل. قال - عليه السلام -: لست أسألك عن هؤلاء، و لكن (هل) تدري [من] أوّل من بايعه حين صعد المنبر؟ قلت: لا، و لكن (رأيت) شيخا كبيرا متوكّئا على عصا ، بين عينيه سجّادة شديدة التشمير، صعد المنبر أوّل من صعد [و خرّ] و هو يبكي و يقول: الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رأيتك في هذا المكان، ابسط يدك، فبسط [يده] فبايعه، ثمّ [قال: يوم كيوم آدم، ثمّ] نزل فخرج من المسجد. فقال عليّ - عليه السلام -: و هل تدري يا سلمان من (هو) ؟ قلت: لا، و قد أساءتني مقالته كأنّه شامت بموت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قال عليّ - عليه السلام -: فإنّ ذلك إبليس - لعنة اللّه عليه - [أخبرني رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -] أنّ إبليس [و رؤساء] أصحابه شهدوا نصب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - (إيّاي بغدير خمّ بما أمره اللّه تعالى) ، و أخبرهم بأنّي أولى بهم من أنفسهم، و أمرهم أن يبلّغ الشاهد الغائب. فأقبل إلى إبليس أبالسته و مردة أصحابه، فقالوا: إنّ هذه الامّة [أمّة] مرحومة معصومة لا لك و لا لنا عليهم سبيل، و قد اعلموا مفزعهم و إمامهم بعد نبيّهم، فانطلق إبليس - لعنه اللّه - آيسا حزينا. و قال - عليه السلام -: فأخبرني رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - (بعد ذلك) قال: يبايع الناس أبا بكر في ظلّة بني ساعدة حتى ما يخاصمهم بحقّنا و حجّتنا ، ثمّ يأتون المسجد فيكون أوّل من يبايعه على منبري إبليس في صورة شيخ كبير مشمّر يقول (له) : كذا و كذا. ثمّ يخرج فيجمع (أصحابه) و شياطينه و أبالسته، فيخرّون سجّدا (فيبحث و يكسع) ، [و يقولون: يا سيّدهم و يا كبيرهم أنت الذي أخرجت آدم من الجنّة ف‍] يقول: كلاّ زعمتم أن ليس لي عليهم (سلطان و لا) سبيل، فكيف رأيتموني صنعت بهم حتى تركوا ما أمرهم اللّه به من طاعته، و أمرهم به رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و ذلك قوله تعالى: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاّٰ فَرِيقاً مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد